صَعِدَ رُوَادُ الْقَضَاءِ الثَّلاثة إلى سفينة الفضاء، وَانْطَلَقَ الصاروع ذو الْمُحَرَّكَاتِ الْعَمْ دارَ الْأَبْطَالُ حَوْلَ الْأَرْضِ مُدَّهُ سَاعَتَيْنِ وَنَصْفِ السَّاعَةِ قَرِيبَةٍ مِنَ الْقَمَر وَظَلَّتِ الْمَرْكَبَةُ تَدورُ حَوْلَهُ ثَلاثينَ مَرَّهُ كَانَ الْأَبْطَال خلالها يُجْرُونَ التَّجَارِبَ الْعِلْمِيةَ، وَيَلْتَقِطُونَ صُوراً كثيرة لِلْقَمَر.