إن الوظيفة الثقافية أو الدور الثقافي الذي يقوم به المدرس ليس عملا ثانويا، وهذه العملية قائمة على التفسير باعتباره النشاط الذي يقوم به المدرس في شرح وتبسيط المحتوى حتى يتلاءم مع المتعلم، يعتبر العديد من المدرسين أن مكون الثقافة ليس مكونا ضروريا للممارسة مهنة التعليم، وليس من الأولويات التي على المدرس الاهتمام بها وتوظيفها. لكن ما الذي يجب فعله حتى تصبح الثقافة الشغل الشاغل للجميع وخاصة المدرس؟ يكمن دور المدرس في نقل المعرفة وتدريب المتعلمين على فتح عقولهم على تنوع الحياة والفكر والوجود،