قبل 9 سنوات من أن في عاصمة مشهورة كان ماجد شابا لم يتجاوز 17 من عمره والده احد التجار المشهورين في المدينة بل في الدولة كلها تعرف ماجد على ايمام المسجد المجاور للفيلة الخاصة بهم في ذالك الحي السكني الراقي تعم منه ماجد حب الله ورسوله محمد صل الله عليه وسلم بدا نور الايمان يشع من وجهه ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائما كان ماجد يعامل والده بحب وتفاني يقبله عندما يراه قادما يقوم اليه مرحبا بدا الاب يلاحظ تغير حال ولده ماعاد يسمع صوت الموسيقى من غرفته