في النهاية يمكن القول بأن التقسيم الزمني للتاريخ يعتبر بمثابة أداة تساهم في جعل التغيير الزمني موضوعاً قابلاً للتحكم، ومن ثم فإن دراسة التاريخ تصبح أمراً قابلاً للتعلم، وبالتالي يمكن القول بأن التقسيمات الزمنية للعصور التاريخية لها دوراً هاماً وحتمياً في تدريس ودراسة التاريخ، ذلك الأمر الذي أكد عليه الكثير من المؤرخين مبررين ذلك بأن التفكير البشري عادةً ما يميل إلى تقسيم التاريخ إلى فترات زمنية محددة، فضلاً عن أهمية ذلك التقسيم أيضاً في تحليل وترتيب مختلف المعارف التاريخية التي عادةً ما تتسم ببعض التحولات والتعقيدات على مر الزمن.