وان الباحث لا يرى الا الظاهرة المخاطرة كما هي ونحن في تفسير الأساس الجمالية وإلى الباحث لايمكن ان يفسر الدائرة بذاتها وان التعارض في النظريات التفسيرية حتى القايمة منها على اساس تجريبي يكاد يحمل على الاعتقاد بأستحالة تفسير واحد صحيح لظاهرة ما . وان الظاهرة الواحد لها اكثر من جانب ويشترك في تكوينها اكثر من عامل وكما يوجد هناك خطورتين هي خطورة القول بالعلية بين هذه العوامل المختلفة المناخ بنية الجسم تكوين العقل نوع التفكير نوع الإنتاج الإنتاج الفني الظاهرةالادبية متلة و الثانية هي رد فعل الظاهرة الى العوامل الموازية لها في الواقع اي اتي تحتاج مثلها الى التفسير منها الحياة الدينية و الاقتصادية والاجتماعية و العلمية تفسر الظاهرة الادبية فالنقد الذي يوجه الى الطريقة الاولى هو ان المقدمة الاولى العامل الاول قد تتكرر ولكن تختلف النتائج الظواهر وقد تتفق الظواهر ويختلف ذلك العامل الاول وهذا وحده يشككمن وحدة العلية التي بين العامل الاول والظاهرة و النقد الذي يوجه الى الطريقة الثانية هو ان الظواهر المختلفة قد يرتقي الى افتراض تفاعل هذه العوامل ولكنه لايفسرها مطلقا . مفسرة الحياة الاجتماعية وغيرها ولكن ماهي الا تشابه بين النزعات .