لما تعاظم أمر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من إقبال قريش بشكل خاص والعرب بشكل عام على النبي والإسلام، أرسلت قريش اثنان من رجالها وهما النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى اليهود الذين هم في يثرب أي -المدينة المنورة-، فلمّا لقوا اليهود أخبروهم عن أمر النبي -صلى الله عليه وسلّم- ورسالته والدين الذي جاء به، فعاد النضربن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى قريش وأخبروهم بأمر اليهود عن الأسئلة الثلاث، فأجابهم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه سيُخبرهم بالخبر والجواب عن أسئلتهم في اليوم التَّالي ولكنَّه عليه الصلاة والسلام لم يقل إن شاء الله، ولكن لم ينزل وحي من الله الى النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى يجيبهم إلى أن ضاق الأمر عليه -صلّى الله عليه وسلّم- من الذي يقولونه عنه أهل قريش، ثم جاءه الوحي بعد الخمس عشرة ليلة بسورة الكهف التي فيها جواب لأسئلة قريش،