وتُساق الأمم إلى مصائرها التي كتبتها أيديها. هناك يُقال للصالحين: "ادخلوا الجنةَ لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون" فيُقال له: "ذوقوا ما كنتم تعملون. لا رجعة بعدها ولا أمل إلا في رحمةٍ عظيمةٍ من الرحمن. وتتكلم فيه الألسنة بعد صمتٍ طويل، وتبكي القلوبُ قبل العيون. كلّ واحدٍ في ذلك اليوم يبحث عن "نفسي… نفسي"، نور الذين أحسنوا في سرّهم وعلنهم، فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر. لنزرع في الأرض خيرًا نحصدُه هناك، ولنغفر كما نحبّ أن يُغفر لنا. فلنجعل ذكرَ يوم القيامة وقودًا يدفعنا لفعل الحقّ وتركِ الباطل، نكون من الوجوهِ المشرقةِ التي يُقال لها: