ومثلت مصدرا للرزق للعديد من العاملين في هذه الحرفة. وفي عهد الاستعمار البريطاني حدت السلطات البريطانية من عملية استخراج اللؤلؤ ومن عقد اي اتفاقيات مع أي أطراف خارجية للاستثمار في هذا الحرفة، على سبيل المثال الاتفاقية التي تمت بين حاكم البحرين وألمانيا عام 1903م . وقد بلغ اقتصاد اللؤلؤ أوجه في الفترة ما بين العامين1911و1912. منذ عام 1930م بدأت حرفة صيد اللؤلؤ بالتناقص للأسباب التالية: اكتشاف النفط بالبحرين واتجاه معظم السكان لمصانع النفط2- الجمارك فهي التي تمد الحكومة بأكثر مصادر دخلها حتى اكتشاف النفط. فقد لجأت البلدية إلى أسلوب زراعة أشجار النخيل على جوانب الشوارع العامة، حفاظاً على شجرة النخيل التي تمثل أهمية بالغة على مر العصور في البحرين. مما حدا بالدولة إلى اللجوء إلى الاستيراد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية صيد الأسماك يُسهم قطاع صيد الأسماك في البحرين بنسبة قليلة تُقدر بـ 0. 3% من الناتج المحلّي الإجمالي، إنتاج النفط تم حفر أول بئر للنفط في البحرين عام 1932م، حيث اتجه الكثير من السكان للعمل في مجال النفط. مع أن انتاجها قليل بالنسبة إلى الدول الخليجية الأخرى تعتبر شركة ( بابكو ) هي المسؤولة عن جميع انشطة البحرين النفطية . في فترة ما بعد الحرب بدأت حكومة البحرين في استخدام عوائد النفط في تطوير الخدمات العامة وتطوير البلاد ورفع المستوى المعيشي للمواطنين ، أذ أدى تزايد الطلب على النفط والمنافسة الدولية الشديدة إلى بناء مصنع لتكرير النفط في البحرين. إلا أن إنتاج البحرين النفطي تناقص أثناء الحرب العالمية الثانية نتيجة القصف الجوي الذي قامت به إيطاليا للقواعد البريطانية بالبحرين في اكتوبر 1940م مما أدى إلى وقف عمليات الحفر وإقفال بعض الآبار المنتجة للنفط. و من هذه الصناعات: الألمنيوم : هيمنت شركة ألمونيوم البحرين (ألبا) على قطاع الصناعة في البحرين لعدة سنين، وقد اصبحت ألبا أكبر مصهر للألمنيوم في المنطقة منذ عام2005م. وتشمل مشاريع الاسكان انشاء أربع مدن جديدة في شرقي المحرق وغربي مدينة حمد وشرقي سترة وشمالي البحرين . بالاضافة إلى جسر الصداقة بين البحرين وقطر لربط الدولتين ويعتبر البنك الشرقي المحدود أول مصرف يفتتح بالبحرين عام 1920م ، وفي عام 1973م تم انشاء مؤسسة النقد وهي بمثابة البنك المركزي البحريني ،