وتُرجَى ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان) لقوله ﷺ: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» متفق عليه(۱) . زاد أحمد : وما تأخر وسميت بذلك لأنه يقدَّر فيها ما يكون في تلك السنة، أو لعظم قدرها عند الله، أو لأن للطاعة فيها قدراً عظيماً. وهي باقية لم تُرفع للأخبار . (وأوتاره آكد) لقوله ﷺ : اطلبوها في العشر الأواخر في ثلاث بقين أو سبع (وأبلغها) أي أبلغ الأوتار في الآكدية ليلة سبع وعشرين) لقول ابن عباس وأبي بن كعب وغيرهما .