الفصل الثاني مجموعات شعریة اخرى ذكرنا في الصفحات السابقة عدداً كتب الاختيارات الشعرية ، التي رغينا في الوقوف . ب عندما والكلام عليها . الكلام عليها ، ولا شك أن هذه الكتب في غيض من فيض ، وقطرة من بحر ، بالقياس إلى ما تشير وما لم ينشر من مصادر الاختيارات في تراثنا الشعري ، ومع ذلك فمن المستحسن أن تذكر هنا بأسماء بعض المجموعات الشعرية الأخرى المتميزة، التي لا يصح القالها ، وبعضها القديم . والآخر صنعه المعاصرون ، وتختلف مناحيها من حيث المضمون : فمنها ما اقتصر على موضوعات خاصة ضيقة ، ومنها ما كان ممنتوما بين ما كان ممنتوما بين عدة موضوعات ، فمن المجموعات الشعرية التي الفها القدماء : 1 - المعلقات الجاهلية : وقد اختلف عددها عند القسام ، ما بين سبع . وتسع، وعشر ، والفت شروح كثيرة لها ، ا - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات : لا لأبي بكر الأنباري سلسلة و الغائر العرب ، بتحقيق عبد السلام ، عبد هارون . شرح القصائد التسع المشهورات لأبي جعفر النحاس ، أحمد این محمد ( - ۳۳۸ هـ ) - طبع في بغداد ۱۳۹۳ هـ - ١٩٧٣ م في قسمين المنين. بتحقيق أحمد خطاب شرح المعلقات السيع : لأبي عبد الله الروزتي ، - طبع مرارا ، وأجود طبعاته تملك . . تلك التي ضبطها وعلق عليها محمد على حمد الله ، وصدرت في دمشق ۱۳۸۳ هـ - ١٩٦٣ م (1) . (1) نهض بعض المعاصرين أيضاً لشرح المعلقات، فخصوما يكتب تفاوت في قيمة شروحها وحظوظها من البسط أو الاختصار ، ا المعلقات العشر واخبار شعر الها : الأحمد بن الأمين الشنقيطي ( - ۱۹۱۳ م ). وقد ترجم الشعراء المعلقات المشر المعلقات العشر أولا، ثم أورد الصوص الملك المعلقات وكان کثر منارته موجها إلى بيان رواياتها المختلفة - وهنا تكمن فائدة هذا الكتاب . القاهرة هـ) في أوروية بعناية بعض المستشرقين - لم طبع في : ثلاثة أجزاء. ه الا نشرته دار الكتب المصرية في السنوات ( ١٩٤٥ - ١٩٤٨ - ١٩٥٠) ثم صور ثانية سنة ١٩٦٥ وجعلت أجزاؤه الثلاثة في مجلد واحد . ديوان الهذليين : يضم أشعار شعراء قبيلة هذيل، بسمت كلها في هذا الكتاب - الا أن هؤلاء الشعراء يختلفون في مقادير اشعارهم ، ففيهم المثل جدا، والمتوسط، الشعراء في هذه الطبعة ٠٣١ ثم ظهرت في القاهرة سنة ١٩٦٥ م طبيعة أخرى في : مجلدات ضخمة مفقها. الستار فراج . ، وهي أكمل العليمات . شعراتها نحو 10 شاعرا ، وطبعت بعنوان : شرح اشعار حيث بلغ . ورد نقائض جرير والفرزدق : جسمها وشرحها أبو عبيدة المثنى ( - ٢٠٩ هـ ) والشهر هذا الكتاب باسم ، كتاب النقائض . وهو لى القصائد المجانية والفطرية التي نظمها ذاتك الشاعرات الأمريان . ما كل منهما على خصمه ، وقد طبع الكتاب : في ليدن سنة ١٩٠٨ م في ثلاثة مجلدات ضخمة ، ثم طبع ثمانية في بيروت بطريقة التصوير، نقائض جرير والأخطل : جمعها أبو تمام الطائي - طبيعت في بيروت م ثم أعيد طيعها تصويراً لي عشر السيمين . ) - ٣١٥ هـ ) واختار فيه عددا من القصائد المفضليات سليمان نهاية الأرب من الشرح معلقات العرب : البدر الدين النمائي العلمي طبع بمطبعة السعادة في القاهرة سنة ١٣٢٤ هـ - ١٩٠٦ . في بيروت. سنة ١٣٣٢ هـ ، من رجال المعلقات المشر المصطفى التلابيني ). الجاهلي إلى العصر الحاضر ، قبل آن مورد . د نقية منها . ۱۹۷۰ م وهو من أجود الكتب التي اضطلعت بدراسة العلاقات العشر وتحليلها التعليلا أدبيا وفنيا . أخرى لا تجدها في اختيار المفضل والأسمعي ، كلها متداخلة ، على غير نسق واضح ، وقد علق عليها الأخلص الأصفر شرعا الغريب ويوضح بعض المعاني البعيدة، المخطوط من هذا الكتاب ، ولم يتمثر الا على الجزء الثاني المخطوط منه ، في تعشق ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ فر الدين قيادة ، 1 - الأشباه والنظائر : الخالديين، ۳۸۰ هـ ، وسعيد و - ۳۹۱ هـ ، ابنا هاشم ، وكانا من جملة حاشية يطلب . ومن خواص شعرائه، وفي مقدمة لدمائه ، الدولة مختارات و من أشعار : القدمين، والجاهلية، والمخضرمة والمخضرمين ، مقترنة يشبهها في المعنى أو يناظرها من أشعار القدماء والمحدثين معا، الأشعار ورتبت ، من غير تبويب ، الابراز فكرة معينة في كل موضع الذكر فيه تلك الفكرة، وفي الكتاب ، اضافة إلى ذلك ، لمع من أخبار الشعراء ، أدبية كثيرة متناثرة ، وقد طبع ، في جز اين كبيرين ، بتحقيق و السيد محمد يوسف، ونشرته لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة (١٩٥٨-١٩٦٥م). - الحماسة البصرية : الصدر الدين البصري ) - ٦٥٦ هـ ) - وهذه الحماسة في آخر الحمامات القديمة التي وصلت كاملة الينا حتى اليوم . ومختاراتها مستمدة من كتب الاختيار المسابقة : كالدواوين الشعرية ، الأدب، والمفضليات، والأسمعيات، والحمامات المتقدمة، ومن ثم كانت هذه الحماسة مفتقرة إلى الاصالة ، تشمل نحو ستة الاف بيت من الشعر، وكلها من الشعر القديم، والمحدث الذي يقف عند منتصف القرن الثالث للهجرة، على الرغم من : تطاول الازمان ووفرة المصادر بين يديه وهذه الحماسة تتالف من ١٢ بابا، عشرة منها تطابق أبواب حماسة أبي تمام، الأخران المضافان هما : والانابة والزهده، ومما جاء في أكاذيبهم وخرافاتهم. وقد طبعت الحماسة البصرية ثم أعيد طبعها أما المجموعات الشعرية التي الفها المعاصرون، والتي تضم مختارات مختلفة من الشعر القديم ، فتذكر منها ، الله محمد توفيق البكري ( - ١٩٣٢ م ) . واختار فيه ٣٩ أرجوزة ، ما بين طويلة وقصيرة، وفسر غريبها وشرح معانيها. وهذه الأراجيز الشعراء ورجاز مختلفين، وقد فاز بالنصيب الأولى من هذا الاختيار ثلاثة منهم في ( الحجاج، وابنه رؤية ، وذو الرمة ) وإلى جانبهم : حميد الأرقط، ومنظور بن مركد . ١٣١٣ هـ ثم سنة ١٩٤٦ ٢ - شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام : جمعه مختارات من الشعار ١٣٥٣ ۱۹۲۸ ) النساء وطبع العربيات في بيروت وجملين . ١٩٣٤ م - وهو يتضمن ي فون : القسم الجاهلي . والقسم الاسلامي، - الطرائف الأدبية : جسمه : في قسمين الذي كان استاذا للأدب العربي بجامعة عليكره بالهند وطبع في القاهرة الأول يشتمل على ديوان الاخوه الأودي، الشنفري ( وهما من المراء الجاهلية ) ، وتسع قصائد نادرة أبي النجم العجلي ، وعيدية السمة القديري . اس ، وطبع أول مرة في بيروت سنة ١٩٦٥ ثم توالت طبعاته منقحة . اقتصر فيه المؤلف على المراء فرقة الخوارج منذ نشأتها حتى نهاية الأموي ، يتجاوزه إلى العصور التالية ، مختارات من الشعر الجاهلي : اختارها وعلق عليها أحمد راتب الدفاع، وطبعت في دمشق سنة ١٩٦٦ وتشتمل على بعض المعلقات والقصائد لكل من امرئ القيس وزمير والتابعة ومنترة إضافة إلى قصات أخرى الأساتذة زهير ( كطفيل الفتوي ، وأوس بن حجر، وبشامة بن القدير ) ، وقصائد الممقلبي واصحاب الواحدة، وللشعراء القرمان ، والشعراء وا العمالية الشنفري . 1 - شاعرات العرب : جمعها وحققها عبد البديع صفر ، وهذا الكتاب يضم أشعار النساء في جميع المصور السابقة، ورتبت فيه أسماء الشواعر على الحروف الهجائية ، لا على العصور . واعتمد المؤلف في عمله على كتاب بشير يموت وغيره، وبلغ عدد صفحات كتابه ۱۸۸ وطبع . المنصفات : جمعها وحققها عبد المعين الملوحى - ونشرتها وزارة الثقافة وطبعت في دمشق . الشعراء الفرسان الذين انصفوا أنفسهم من أعدائهم ، أو الصفوا أعداءهم من أنفسهم وذكروا ما لكل فريق وما عليه ، فكانوا أمثلة رائعة للفروسية العربية اخلاقا وتقاليد وسلوكة ، ومن هؤلاء الشعراء عبد الشارة شاري بن عيد العربي الذي يقول في القصيدته . المنصفة ، التي رواها كل . والخالديين في الاشباه والنظائر : فلما أن توافقنا قليلا انقلا للكلاكل الارتمينا فلما لم تدع قوما ومهما مشينا لعوهم ومشوا الينا شنا شدة فقتلت ماهم السلالة فنية وقتلت قيلا وشدوا الدة أخرى فجروا بارجل مثلهم ورحوا جنوين قاموا بالرماح مكثرات واينا بالسيوف قد العلينا فيانوا بالصعيد لهم أحاج ولو خالات لنا العلمي سرينا (1)