الأمر المطلق: لا يقتضي التكرار، القول الثاني الولة القول الثاني 1] لأَنَّ قَوْلَهُ: «صُمْ» يَنبَغِي أَن يَعُمَّ كُلَّ زمانٍ، ه لأنَّ إضافة الأمر إلى جميع الزَّمَانِ كَإِضَافَةِ لفظ «المُشْرِكَ» إلى جميع الأشخاص. ٢] ولأنَّ الأمر بالشَّيء : نهي عن ضِدِّهِ، وَمُوجَبُ النَّهِي : تَرْكُ المنهي أَبَدًا، ه فَإِنَّ قَوْلَهُ: «صُمْ» مَعْنَاهُ: لَا تُفْطِرُ، 3] ولأنَّ الأمر يقتضي العزم والفعل، فَكَذَلِكَ الموجَبُ الآخَرُ. الثالث