إذ تؤثر نوعية مخرجات على نوعية مدخلات التعليم العالي ومن ثم على نوعية القوي العاملة، كما أنه يمثل بالنسبة للطالب مرحلة المراهقة المتوسطة والمتأخرة لذلك فهو يمثل تحديا كبيرا في حد ذاته، ولديه العديد من المهارات الفنية في استغلال الإمكانيات التقنية كافة، وفي كيفية التعامل مع طلاب هذه المرحلة وإعدادهم لمواجهة سوق العمل المتجدد. وفي ظل المنافسة الشديدة والثورة المعرفية والتكنولوجية والعولمة في مجال المعرفة التي يشهدها العالم، بغرض تجديد العمليات التنظيمية من خلال التركيز على الثقافة التنظيمية والسلوك التنظيمي والهيكل التنظيمي وإجراءات وطرق العمل. إذ يعد التطوير التنظيمي من المفاهيم الحديثة التي ظهرت نتيجة لرغبة المنظمات التعليمية في المنافسة العالمية والتكيف مع المتغيرات العالمية المعاصرة، حيث يمثل التطوير التنظيمي في أداء المنظمات التعليمية أحد مفاتيح الوصول إلى التنافسية، حيث أن التطوير التنظيمي مدخل للمنظمات التعليمية لبلوغ التميز التنافسي في القرن الحادي والعشرين.