يشير أبو العلاء المعري في بداية الرواية إلى الرسالة التي وردته من ابن القارح، وبدأت تصف أحوال ابن القارح في الجنة وتصف نعيم الجنة، وأنهار اللبن والرحيق المختوم[٣]. يتنقَّل ابن القارح بعد ذلك وهو بطل الرواية في الجنة، بدايةً تُشير الرواية إلى أبي الهندي وهو شاعر إسلامي اسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس، وتناقش أبيات شعرية له ثمَّ تنتقل إلى أبيات لشعراء آخرين، ٤] ثمَّ تذكر الرواية بيتين من الشعر للنمر بن تولب وقصة خلف الأحمر كيف يغير في قافية البيت الأول ثمَّ الثاني[٥]، محمد بن الحسن الدوسي، وتذكر الرواية الحوارات والأحاديث التي تدور فيما بينهم وهم ينشدون بعضهم الشعر في العالم الآخر[٦]، ويلتقي ابن القارح بعدد كبير من الشعراء ويسألهم بماذا غفر الله لهم، منهم: الأعشى وزهير بن أبي سلمى وعبيد بن الأبرص ويروي أشعارهم.