‎وكان السلطان في قلة من الجنود عند تل الطافية، فركّز الفرنجة هجومهم عليه. وقد وصف هو نفسه هذه المعركة فكاد فرأيت ثلاثة من أصحابي خرج كل واحد إلى واحد منهم، وقد حاول الدنو مني فما مكنوه، وهم: إبراهيم بن قنابر، وسويد بن غشم ‎المصري. ‎غير أن فرسان الفرنجة أحاطوا بصلاح الدين يريدون القضاء عليه، ‎الخطر. وكانوا سبباً لتلك النكبة فقد قتل ‎أكثرهم، ومن لم يقتل منهم وقع في الأسر، ‎وقد عزا بعض المؤرخين هذه الهزيمة إلى ريح عاصفة هبت في وجوه فعجزوا عن القتال.