1- توحيد جنوبي نجد بعد أن اطمأن الملك عبدالعزيز إلى سلامة وضعه في الرياض عزم على التحرك خارجها وكان أمامه ميدانان للحركة: الجهات الواقعة جنوب هذه البلدة والجهات الواقعة شمالها أو غربها وكان يعلم أن له ولأسرته أنصاراً كثريين هنا وهناك لكنه فضل أن يبدأ حركته بالجهات الجنوبية لأسباب متعددة منها: ‏١/أنها أبعد عن جغرافيا عن قاعدة حكم بن رشيد 2/أن قوة الحكم الرشيدي في الجهات البعيدة نسبياً عن حائل أقل من القريبة منها 3/أن معظم قادة جنوبي نجد واهاليه كانت لهم مواقف مشهودة ضد العثمانية 4/ أنه إذا تمكن من كسب ولاء سكان الجهات الجنوبية من نجد استطاع أن يتحرك إلى الجهات الشمالية والغربية وظهره أكثر أمانا. ولقد وجد من سكان جنوبي نجد استجابة له وتعاون معه وأصبح نفوذه يمتد من الرياض إلى وادي الدواسر. 2- المجابهة مع ابن رشيد في الدلّم ومن أسباب التوجه صوب عالية نجد: ‏١/بعد تلك المنطقة النسبي عن مركز حكم ابن رشيد 2/ توجيه الحركة نحو البادية وأن مهاجمتها لا تثير بن رشيد 3/نجاح غزو الملك عبد العزيز للبادية ينتج عنه حصوله على غنائم . وكانت خطة ابن رشيد محاولة تطويق الرياض من شمالها الغربي وجنوبها الشرقي على أنه يتحرك من الحفر وأما الملك عبد العزيز فقد خطط لاستدراج خصمه إلى مواجهة عسكرية مباشرة على ساحة تناسبه، 3-توحيد الوشم وسدير والمحمل والشعيب: ثار أهل شقراء ( تقع على بعد ‏190كلم شمال غرب الرياض) على عبدالله الصويغ المعين من قبل ابن رشيد وأخرجوه من بلدتهم حيث وصل فيما بعد إلى ثرمداء وبعثوا إلى الرياض يعلنون ولاءهم ويطلبون سرية تقف معهم ضد أي هجوم محتمل فتوجهت إليهم سرية بقيادة مساعد بن سويلم ولما وصل إلى هناك قام بمهاجمة ثرمداء وتمكن من دخولها وقتل الصويغ والقبض على أميرها مشاري العنقري الذي أرسل الى الرياض حيث بقا سجينا حتى وفاته ،