أن الفكر التربوي ما يزال يتخبط عندنا نحن العرب في متاهات ودوائر الامتناهية من المشاكل والصعوبات التي تحكم على خططه واستراتيجياته بالتعثر وعلى جهوده ووعوده باليأس وعلى توجهاته وآفاقه بالانسداد. فنجد محددات هذا الفكر وبإجماع الكثيرين ماتزال تقليدية في محتوياتها ومضامينها، جامدة في أهدافها وغاياتها ورافضة لروح العصر ومقوماته المتطورة. فواقعه يبدو شديد التأزم تخترقه مشاكل ونواقص متعددة يكفي أن نمثل لها بالمعالم التالية: عجزه حتى الآن عن مواجهة التكاثر المتنامي لأفواج الأميين