يُعرّف باشمان وبلمر (1996)، استنادًا إلى نموذج كنال وسوان، الكفاية التواصلية بثلاث مكونات رئيسية: الكفاية التنظيمية، والتداولية، والإستراتيجية. تشمل الكفاية التنظيمية الكفاية النحوية والخطابية، وترتكز على تنظيم الجمل والخطاب وأنواعه، وانسجام النص وتماسكه. أما الكفاية التداولية، فتوافق الكفاية السوسيولسانية عند هايمز، وتركز على سياق الخطاب ومظاهره الاجتماعية والثقافية. وأخيرًا، الكفاية الإستراتيجية، بحسب الباحثين، ليست مجرد استراتيجيات تعويضية، بل كفاية مركزية تمثل قدرة ذهنية عامة على استحضار الموارد المناسبة واستخدامها حسب الوضعيات.