واحترام القيم الاجتماعية والثقافية الأصيلة، سواء على مستوى القيادة الأكاديمية، أو العلاقات المهنية بين أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية. ويؤدي هذا التباين إلى اختلاف في مستوى الانتماء المؤسسي، والتفاعل الإيجابي مع أهداف الجامعة، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في فاعلية الثقافة التنظيمية وقدرتها على دعم الأداء المؤسسي المستدام.