وهي البيمارستانات التي ترافق الجيوش في حالتي الحرب والسلم يكون فيها فريق من الأطباء والممرضين والصيادلة، وكل ما يلزم مرضى الحروب من وسائل الراحة والاعتناء بهم عناية فائقة ، وكان خلفاء وولاة بني أمية يأمرون بتزويد الجيوش الإسلامية خلال الحروب بالصيادلة، والعقاقير وكل ما يحتاجونه من آلات وأدوات طبية . ويدل ذلك على حرص والى العراق الحجاج بن يوسف الثقفي على التحري قبل إرسال أي جيش من جيوشه لفتح مناطق جديدة أن تتوافر فيها الأقوات والمياه؛ الدولة الأموية وجهودها في الرعاية الصحية والطبية