شهدت الأخلاق تطورًا ونموا هائلا تحت تأثير الديانتين الكبرى: اله ففي العالم المسيحي ازدهرت الأخلاق المسيحية واستقرت على أسس نظرية وعملية معتمدة في جوهرها على الكتاب المقدس، مما أثر في تطور نظريات أخلاقية جديدة تركز على التكامل بين وقد أسهم الفقهاء والعلماء في تفسير وشرح النصوص الدينية،