وثبت خطأ الفكرة القائلة بان العامل يجري وراء الاجر فقط انما الحقيقة هناك دوافع أخرى اهم بالنسبة للعامل منها الشعور بالكرامة واحترام انسانيته وتقدير جهوده وشعوره بالانتماء للمؤسسة ، بل اتسع مجال تطبيق علم النفس السلوكي فقد اصبح هو نفسه صناعة من الصناعات فهناك شركات أصبحت تعتمد البحوث النفسية في دراسة سيكولوجية المستهلك وتصميم الإعلانات ومعرفة حاجات ودوافع المستهلك. واخيراً فهم النمط الثقافي لجماعة العمل والاتجاهات المقبولة وغير المقبولة وكيف يتم القبول في جماعة العمل. اي ان علم النفس الصناعي يسعى لخلق مناخ جيد يسود بين الموظفين وإدارة المنظمة او المصانع في ظل جو نفسي اجتماعي وعلاقات شخصية طيبة مما يؤثر جيدا