تتناول هذه المقالة تطور مفاهيم التنمية في علم الاجتماع من خلال مراجعة أفكار بعض أهم علماء الاجتماع مثل سان سيمون، أوجست كونت، هربرت سبنسر، تونيز، دوركايم، ماكس فيبر، وكارل ماركس. تُظهر المقالة كيف تأثرت نظريات التنمية المبكرة بتصور "التطور" الخطي، حيث يتم اعتبار المجتمعات الغربية نموذجًا للمجتمعات الحديثة بينما يتم تصنيف المجتمعات النامية على أنها تقليدية. وتُسلط المقالة الضوء على دور دوركايم، الذي اعتبر أن التضامن الاجتماعي هو المحرك الرئيسي للتطور الاجتماعي، ورأى ماكس فيبر أن العقلانية والثقافة هما من العوامل الرئيسية التي دفعت التنمية في الغرب. ومع ذلك، تُنتقد هذه النظريات لفشلها في تفسير التخلف في الدول النامية، وتُتهم بأنها تستند إلى أفكار أوروبية مركزية لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة للدول النامية. كما تُناقش المقالة نقد نظرية التحديث، التي ترى أن الدول النامية يمكن أن تُحذّر من خلال استيراد النموذج الغربي، وذلك من خلال التركيز على عوامل مثل العلاقات الاستعمارية، وأوجه عدم المساواة العالمية. وتُخلص المقالة إلى أن علم اجتماع التنمية يحتاج إلى نظريات جديدة وأكثر تعقيدًا للفهم التنمية في سياق عالمي مترابط ويأخذ بعين الاعتبار التنوع الثقافي والاجتماعي.