يعرّف إعادة التأهيل بمساعدة المصاب على استعادة قدراته الجسمية، العقلية، الاجتماعية، والنفسية إلى أقصى حد ممكن. ويُعرّف أيضاً بأنه إعداد الفرد للقيام بعمل عجز عنه نتيجة إصابة أو قصور، بمستوى كفاءة يتناسب وقدراته المتبقية. أما إعادة التأهيل الصوتي، فيعنى مساعدة المريض على تصحيح اضطرابات اللغة، الكلام، والنطق، بواسطة أخصائي ارتوفوني مختص وخبرة. تتم هذه المساعدة من خلال سلسلة تمارين مُصممة حسب نوع الاضطراب الصوتي، بعد تشخيص طبي دقيق. تشمل هذه العملية تصحيح الوضعية الجسمية والتنفس (بطني أو صدري، ووضعية عمودية مسترخية) قبل البدء بالتمارين الصوتية نفسها.