تتزايد أعداد الأشخاص في فئات العمر بالتدريج بين سكان المجتمعات المختلفة ومع حدوث التغير الاجتماعي في تركيب وبناء ووظائف الأسرة فإنه بدأ يلاحظ بالتدريج ارتباط التحول نحو التصنيع والحضارة الحديثة وظهور مشكلة لرعاية كبار السن، كذلك فلم يعد يوجد لدى الأسرة الصغيرة مكان أو وظيفة هامة لرعاية أفرادها من كبار السن أو الشيوخ، وأصبح من الواجب التفكير في أن مشكلة كبار السن ليست فقط في ضرورة توفير المسكن والملبس والمأكل باعتبارها حاجات مادية ضرورية فضلا عن الرعاية الطبية بل أن الرعاية يجب أن تمتد كي تشمل إشباع الحاجة إلى أن يقدرهم الآخرون ويتفهمونهم ويتعاطفون معهم، وذلك حتى يعطيهم ذلك الأمل في البقاء والحياة في المجتمع، ويتوفر لهم الرضا والاستقرار النفسي