في صغري كنت دائما ما المح اهتمام جدي بالاختراعات واكتشافي العوالم والمجرات الى ان مات انا على سن سبع سنوات وعلى فراش موته ملتقطا اخر انفاسه اهداني لعبه عجيبه لم اعرف سرها الى ان وصلت 17 من عمري كنت كلما ارمق هذه اللعبه اتذكر اللحظات التي عشتها معه الى حين ملاحظتي رساله جدبتني فيها عن وجود اله تسافر عبر الزمن في القبر كما حدد لي طريقه استعمال سارعت الى القفل وعندما اكتشفتها لم اتردد في خوف هذه التجربه