يُحذّر النص من مدح شخص قبل اختباره أو ذمه دون تجربة، فالمدح دون معرفة يُعدّ سرفًا والذمّ بعد الحمد يُعدّ تكذيبًا. يُؤكّد النص على أهمية قبول الإيمان من إخواننا وردّ الكفر، لكون الله سبحانه وتعالى أوقع ما بين هذين في مشيئته. يُشدّد على ضرورة المحافظة على صداقة الأصدقاء وعدم ضياعها بعد ودّهم، فهي عزيزة. يذكر النص أن الكبريت الأحمر أيسر من إيجاد صديق حقيقي، مؤكدًا ندرة وجودهم رغم البحث المستمر عنهم. يُؤكد النص على أهمية التواضع للإخوان، وترك التكبر عليهم، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضع حتى لا يفخر أحد على أحد". يُختتم النص بالتأكيد على أن التواضع هو النعمة التي لا يُحسد صاحبها عليها.