في مقابلة على قناة الحدث، لماذا كل هذه المبالغة في موضوع التهدئة وترك الفرصة للمليشيات؟ الهدنة لم تلتزم بها المليشيات الحوثية على الاطلاق منذ توقيعها ولم تمر فترة من فترات الهدنة وكانت المليشيا الحوثية منضبطة تماماً حتى نقول انها التزمت بها التزاما كاملا، ورغم محاولاتهم ايهام الاخرين بأنهم يقبلون بأي تسويه او خارطة طريق لكنهم غير راضين بذلك. وبالتالي فنحن ملتزمين بتنفيذ كل ما اتفقنا عليه في هذه الهدنة، وقعنا معهم اكثر من مرة سواء كان اتفاق على المستوى العام او على مستوى المناطق والاتجاهات التي كنا نقاتل فيها لكنهم ينكثون كل هذه الاتفاقيات قبل ان يجف حبر القلم الذي وقعت فيه، *كل الدلائل تشير بأن مليشيات الحوثي مع هذه السنوات الطوية للحرب كلما اعطي لها فرصة لعملية السلام تقوم بغطرسه أكثر وبخروقات أكثر. أنتم في القوات المسلحة اليمنية هل ستظل الاستراتيجية نفسها في التعامل مع هذه الخروقات ام ان لكم رسالة أخرى؟ نحن لدينا تجربة كافية ان هذه المليشيات لا يمكن ان تفي بالعهود على الاطلاق وانها تتنصل من أي اتفاقيات، *القوات الحكومية اليمنية بجميع تشكيلاتها تواجه تحديات وكل التقارير تشير بأن مليشيات الحوثي تقوم بحشد كبير واستعداد لمرحلة قتالية. ونحن نؤكد تماماً بأن هذه القوات قوات صلبة قوات مدربة قوات جاهزة، فهي تحشد على كل المناطق وتوهم الاخرين انها قادرة على التهامها ولكن كلما حاولت ان تهجم في أي اتجاه تكسر، وكل ما تقوم به هو ابتزاز في ابتزاز وليس هذا بغريب عنها. كيف يمكنكم تأكيد ذلك كوزير دفاع؟ وما المطلوب لكبح جماح الحوثي وهيجان الإرهاب في البحر الأحمر والبحار المحيطة في اليمن؟ تكلمنا كثيراً ليس هناك أكثر مما نراه اليوم في البحر واستهدافه للسفن وخطوط الملاحة، استهداف هذه السفن بالصواريخ والمسيرات وحتى في قوارب مفخخة فلا يمكن للمليشيات ان تجنح للسلم وستبقى عامل تهديد في المستقبل وبالتالي نحن ندعو المجتمع الدولي ان يكون داعماً لقدرات قواتنا المسلحة وليس امامه سبيل طال الزمان او قصر إلا ان يدعم قدرات القوات الشرعية ممثلة بوزارة الدفاع اليمنية وهي ستقوم بالمهمة وتوفر الجهد عن الاخرين. *هل هناك أي تنسيق او تواصل مع القوى الإقليمية العسكرية ووضعهم بما يقوم به الحوثي والاحتمالات المستقبلية لتجدد الحرب؟ الكل مطلع لم نجلس مع سفير او ملحق عسكري او أي وفد نحن او الدبلوماسية اليمنية إلا ونطلعهم،