تتطلب كل مرحلة تعليمية عددًا محددًا من سنوات الدراسة. يصبح لسنوات الدراسة معنى أكبر عندما تتناسب مع احتياجات وقدرات كل فرد. يحدد نظام التقويم وأدوات القياس مستوى التحصيل الذي يصل إليه كل تلميذ في مختلف المجالات. يقترح Wood نظامًا ثنائيًا للدرجات والتقديرات لتقييم التلاميذ. يوصي باستخدام اختبارات مقننة لتقييم التلاميذ عند الانتقال من مرحلة لأخرى. بينما يوصي بنظام التقديرات الحالي لتقييم السلوك الاجتماعي والخلقي. يجب أن تتناسب عملية التقويم مع احتياجات وقدرات كل تلميذ. وهذا يتطلب فهمًا دقيقًا لخصائص النمو واحتياجاته. ومع ذلك، فإن الظروف التربوية قد تعيق جهود المعلم. قد تكون مساحة الفصل الدراسي غير كافية، أو قد تكون فترة التدريس قصيرة، أو قد تكون هناك نقص في الأجهزة والكتب والمجلات، أو قد يكون هناك نقص في الدعم والتشجيع، أو قد يكون هناك قصور في الطاقة اللازمة لأداء العمل. يجب على السياسات التربوية أن تنسجم مع نتائج البحث العلمي لضمان تحقيق أهداف العملية التربوية.