## مهاجرون ... إلى لا مكان يصف النصّ معاناة العرب المُهاجرين الذين يدفعون أموالاً طائلة لقاء وعود كاذبة بالهجرة، ليُلقى بهم في عرض البحر أو على شواطئ غير مأهولة. يُشبه النصّ هذه الرحلة بِرحلة طارق بن زياد، إلا أنّها تختلف في هدفها ونتيجتها، حيث تُصبح رحلة بحثٍ مُحبطة عن مأوى. يرى النصّ أنّ العالم العربي بات طاردًا لأبنائه، مُرغماً إياهم على البحث عن ملاذ آمنٍ بعيداً عن القهر والظلم. يشير إلى أنّ الأنظمة العربية، بغض النظر عن طبيعتها، تتفق على التضييق على شعوبها، مُجبرةً إياهم على الهجرة. يختتم النصّ مُتساءلاً: هل يُعدّ الهجرة الحل الوحيد والأخير لإنقاذ العربي من ظروفه المُتعسّفة؟ ويطرح سؤالاً جوهريًا: هل تُصبح أرض الله واسعةً للجميع، أم تُحرم شعوب العالم العربي من العيش بكرامة على أرضهم؟