إن العلم يُسهم في بناء مجتمعات قوية متماسكة ذات قدرة عظيمة على التكيف مع متطلبات الحياة كافة، إذ تعتمد هذه المجتمعات على أنفسها في توفير التعليم لأبنائها مكتفيةً بما عندها من قدرات وخبرات، لديه القدرة على السيرقُدُمًا يفي المجتمع من الناحية الحضارية والصناعية والاقتصادية. وتسهيل الحياة على الأفراد المتعلمين احيثُ يكونون ذوي قدرة كبيرة على مواجهة التحديات كافة، ويتوجب على كل متعله عدم كتمان علمه، مثل: ابن سينا وابن الهيثم وأبي القاسم الزهراوي والجزري ومريم الاسطرلابية وغيرهم، ٢] وهذا دلالة على حث الإسلام على العلم وأهميته.