كالاتحاد الدولي للاتصالات، تعمل على استخلاص الدروس المستفادة من الحوادث الأمنية الكبرى التي تحدث في أي مكان في العالم، وتحويلها إلى معايير فنية وإجرائية يمكن لأي دولة أن تتبناها وفق ظروفها. وهذه المعايير تشمل كل شيء: من المواصفات الدنيا لأسوار المنشآت النووية، إلى بروتوكولات التشفير الموصى بها لأنظمة التحكم الصناعي، إلى منهجيات تدريب الحراس. أن هذه المنظمات تتحمل مسؤولية تحديث هذه المعايير بشكل دوري ومستمر، تعمل المنظمات الدولية كبنك معرفي عالمي، تجمع فيه الدول خبراتها وتضعها تحت تصرف الجميع، رافعة بذلك مستوى الحماية لدى الدول الأقل خبرة إلى مستوى يقترب من الدول الأكثر تقدماً.