مظاهر الرعاية الاجتماعية عن الرومان: 1رعاية الفقراء: كان الاثرياء من غير النبلاء يوزعون القمح على الفقراء عندما يشتد القحط بدون مقابل أو باسعار زهيدة بداف الرحمة والعطف على الجانعين كما قامت الدولة بتوزيع المساعدات عليهم كما قام بعض الاغنياء بتقديم خدمات الغذاء والكساء والثقافة والتعليم وقامت المعابد بتنظيم المادب والولانم في الاعياد الدينية. 3.رعاية الأسرة: أهتمت الحضارة الرومانية برعاية الأسرة لتكوين مجتمع قادر على هزيمة الأعداء وكان رب الأسرة يتولى جميع اعمال الزراعة ويفصل المنازعات التي تنشا في الأسرة ويترك الأعمال المنزلية للزوجة وكان الدور القيادي داخل اسراته وعليه الاهتمام بتربية الابناء وتثقيفهم فكريًا إلى جانب التربية النفسية خاصة تقوية الإرادة وإحياء فكرة الواجب نحو الدولة الرومانية. 4.الترويح وشغل أوقات الفراغ: أهتم الرومان بالموسيقى وإقامة الحفلات الدينية ووسائل لهو الأطفال والشباب والألعاب الرياضية والتي تستهدف الترويح وشغل وقت الفراغ من ناحية وتنمية أجسام الشباب من ناحية أخرى. فعندما توقفت حروب التوسع قل عدد الاسرى وكان البرا لا يصلحون عبيدًا وانكشف أمر المغالطة الاقتصادية التي تقوم باستخدام الرقيق في الزراعة والصناعة، ولقد كان هؤلاء الارقاء في كثير من الأحيان أمهر من سادتهم كما كتن مسموح لهم باقتناء الاملاك، وبين القانون الخاص بأملاك العبيد كيف يتعاملون مع الاحرار وعندما بدا (اغسطس) في استخدام المدنيين في اعمال الدولة اتخد الموظفين من الرقاء مما حسن من مراكزهم الاجتماعية. 6رعاية الايتام: يمكننا أن نرى مظهرا من مظاهر الواجب في العناية باعالة الأطفال التي كانت تنجلي في المشروع المعروف باسم ولو أن من راي بعض الأفراد أن في زيادة عدد السكان وفي تزويد الجيش بالجنود هي التي دفعت الدولة إلى القيام ب 7.الخدمات التشريعية: أستمرت الحضارة الرومانية أكثر من ألف عام وكان أكثر ماتركته من آثار تدرس حتى اليوم هي الخدمات القانونية حيث صدرت العديد من التشريعات العامة التي في جوهرها صور لرعاية المواطنين أهمها صدرت مجموعة من التشريعات أصدرها جايوس تشمل:- أ- قانون ينص على الشخص الذي غذل من منصبه بقرار من الشعر لا يجوز له أن يرشح نفسه لأي مناصب أخرى.