1. La perception الإدارك 1. 1. L’attention الانتباه 1. 1. تعريف الانتباه 1. أنواع الانتباه 1. العوامل المؤثرة على سيرورة الانتباه 1. 1.5. 1.6. 1. 1. 1. Les fonctions exécutives الوظائف التنفيذية المارجع بالعربية: مسعد. مجلة أسيوط للدراسات البيئية، علم النفس المعرفي، مجلة فكر ونقد، الغالي؛ العدد 2- أبريل.  زين الدين، امتثال. علم النفس المعرفي: وصف ودراسة الهندسة المعرفية والوظائف العقلية، دار المنهل اللبناني،  زغبوش، بنعيس ى )3006(. عمان، عالم الكتاب الحديث للنشر والتوزيع، الرباط. علي . منشورات الجمعية الوطنية لعلمالنفس في خدمة المجتمع، الذاكرة والاشتغال المعرفي: الذاكرة العاملة، ترجمة محمد المير، جامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية الآداب والعلوم الإنسانية، فاس. مؤسسة باحثون للدراسات، الأبحاث، الزياني، A.  Camus, F. Armand Colin.  Cohen, (2011). vol/ è », (2008). La mémoire de cerveau à l’école. A. (2013). Le livre de la mémoire: La découverte de l’aphasie. De Boeck.  Richard, J. raisonner, Intellectica, p. 147227.  Rossi, J.  Stephen, K. R. (2006). Cognition: théories et applications, Bruxelles, De Boeck. (2009). مقدمة إن الاهتمام بالأنشطة الذهنية والوظائف المعرفية بدأ مع السيكولوجية المعرفية التي أعطت الأولوية والأهمية للاشتغال الذهني، حيث عملت على تفسير آلياته من أجل فهم سلوك الإنسان داخل سياق أو وضعية. إن الفرد حسب السيكولوجيا المعرفية عبارة عن نظام لمعالجة المعلومات، وتكمن أهمية هذا النظام في تحويل المعلومات المادية إلى معلومات ذهنية تمثلية، ومن تم فموضوع السيكولوجيا المعرفية يتحدد في المعرفة أو المعلومات، كيفية استقبالها، معالجتها، ترميزها، تخزينها، استرجاعها عند الحاجة، وبالتالي تكون هذه السيكولوجيا قد دشنت نوعا من القطيعة الإبستمولوجية على مستوى الموضوع مع سيكولوجيا السلوك التي انحصرت د ارساتها واهتماماتها في العلاقة التي تربط الذات بالموضوع مع منح الأسبقية لهذا الأخير، وهذا ما جنبها الاهتمام بالحالات الذهنية الداخلية باعتبارها صندوقا أسود يصعب معرفته أو النفاذ إليه. أي ذهن الإنسان وجعلت منه الموضوع المركزي لاهتماماتها وأبحاثها. العلوم العصبية، فلسفة الذهن، فيزيولوجيا الأعصاب، السبيرنتيكا. كما فتح آفاقا جديدة أمام علماء النفس المعرفي لتفسير آليات اشتغال الذهن من خلال د ارسة العديد من الوظائف المعرفية كالإد ارك، الانتباه ، الذاكرة ، حل المشكلات ، اتخاذ الق ارر ، 1. الإدراك يع د الإد ارك من بين أهم الوظائف المعرفية التي استأثرت باهتمام علماء النفس عامة وعلماء النفس المعرفي خاصة لما له من صلة مباشرة بالحياة اليومية للأف ارد، حيث يسمح الإد ارك بفهم العالم من حولنا من خلال تفسير المعلومات الواردة من الحواس إلى الدماغ. يعتبر الإد ارك عملية جد نشطة وفعالة لا تحدث باستقلالية عن الإحساس الذي يعد المصدر الذي يغذي عمليات الإد ارك بالإضافة إلى المعلومات المستقاة من الخب ارت والتجارب السابقة . إن الإلمام بالإد ارك كوظيفة معرفية يتطلب منا الإجابة عن العديد من التساؤلات:  ما المقصود بالإدارك؟  ما هي أهم مراحل سيرورة الإدارك؟  ما العوامل المؤثرة على الإدارك؟ 1.1. تعريف الإدراك تتفق معظم التعاريف التي قدمها الباحثون حول الإد ارك، بأنه وظيفة معرفية تسمح بفهم العالم من حولنا من خلال انتقاء وتنظيم وتفسير المعلومات الواردة من الحواس إلى الدماغ. من بين أهم التعاريف:  تعريف أشك ارفت (Aschcraft, 1989):الإد ارك عملية تفسير وفهم المعلومات الحسية.  تع ريف أندرسون (Anderson, 1995) على أنه محاولة تفسير المعلومات التي تصل إلى الدماغ.  تعريف ستيرنبيرغ (Sternberg, 2003) على أنه العملية التي يتم من خلالها التعرف على المثي ارت الحسية الواردة من الحواس وتنظيمها وفهمها. في ضوء التعاريف السابقة يتبين بأن الإد ارك هو مجموعة من العمليات )انتقاء، تنظيم، تفسير وفهم المعلومات( التي يتعرف من خلالها الإنسان على العالم والبيةة بناءا على المعلومات التي توفرها له حواسه الخمس )البصر ، السمع، الشم، اللمس(، فالإد ارك وظيفة معرفية نشطة وفعالة، بحيث أنها تنتقي وتنظم المعلومات القادمة من الحواس وتفسرها وتضفي عليها الدلالة والمعنى، 1.1. مراحل الإدراك الإد ارك سيرورة جد نشطة لتسجيل المعلومات القادمة من الحواس )الخمس(. التكيف الحسي التعود مرحلة انتقاء المعلومات ميكانيزمات الانتباه الآلية الانتباه الانتقائي عمى الانتباه مرحلة الجشطلت إدراك عالم ثابت: الثوابت الإدراكية مرحلة تفسير المعلومات إدراك الحركة الإدارك الاجتماعي 1.1. 1. مرحلة انتقاء المعلومات: ميكانيزمات الانتباه لا يمكن للدماغ معالجة كل المثي ارت المتوفرة في المحيط في نفس الوقت نظ ار لتعددها، تكمن أهمية الانتباه في تركيز الوعي على بعض المثي ارت مما يتطلب جهدا كبي ار، ومن بين ميكانيزمات الانتباه التي تتدخل لللتقليل من كمية المعلومات الم ارد معالجتها، (L’adaptation sensorielle) ـ التكيف الحسي (L’habituation) ـ التعود (L’attention sélective)ـ الانتباه الانتقائي (La cécité d’attention) ـ عمى الانتباه (L’adaptation sensorielle) التكيف الحسي  إنه ميكانيزم حسي يعمل على التقليل من كمية المعلومات غير الضرورية التي تستقبلها الأعضاء الحسية، حيث تميل هذه الأخيرة إلى التوقف عن الاستجابة عندما تكون المثي ارت ثابتة. ويحدث التكيف الحسي عندما تتعرض المستقبلات الحسية لمثي ارت تستمر مدتها لفت ارت طويلة: مثل: شدة الضوء والظلام، درجة الح اررة المرتفعة، الروائح القوية . أمثلة عن التكيف الحسي: ـ التكيف مع الضوء والظلام )تكيف حاسة البصر(: النظام البصري قادر على التكيف بكيفية آلية مع مستوى شدة الضوء في المحيط. )يحدث التكيف عندما يتعرض الفرد لأشعة ضوئية قوية حيث يتقلص بؤبؤ العين للتقليل من شدة الأشعة الضوئية التي تصل إلى الشبكية، ويتوسع بؤبؤ العين عندما يدخل الفرد إلى مكان مظلم حتى تصل إضاءة كافية إلى شبكية العين. ــ التكيف مع الضوضاء )تكيف حاسة السمع(: يتكيف الأف ارد مع الضوضاء في محيطهم، فالأشخاص الذين يعيشون في منطقة بها حركية مرور مستمرة، تتكيف أذنهم مع الص وت الثابت إلى حين التوقف عن سماع ضوضاء المرور ، وهذا التكيف يتم من خلال تقلص العضلة المتصلة بعظم الأذن الداخلية، مما يق لل من انتقال الذبذبات الصوتية. ـ التكيف مع الروائح )تكيف حاسة الشم(: عند وضع العطر على الملابس نشم ارئحة قوية، بعد مرور أقل من ساعة لانشم أي ارئحة. ـ التكيف مع درجة الحاررة )تكيف حاسة اللمس(: يتكيف الجسم مع درجة ح اررة الماء أثناء الاستحمام، يمكن أن يكون الماء ساخنا لكن عند الاستحمام وفي غضون دقائق نحس بأن الماء أقل سخونة، ولكن أجسامنا تكيفت مع درجة ح اررة الماء. ــ تكيف حاسة الذوق: عند تناول غذاء خاص يكون الذوق الأولي ممي از ومحددا من خلال الخلايا العصبية الحسية للسان، لكن عندما نستمر في الأكل، لا يبقى الذوق بنفس الشدة كما كان في الأول، هذا يعود إلى التكيف الحسي. أي التقليل من المعلومات ال ازئدة ، وعملية التقليل من المعلومات غير الضرورية )ال ازئدة( يقوم بها الدماغ وليست المستقبلات الحسية، حيث يكف الدماغ عن معالجتها. ويميل الدماغ إلى تجاوز المثي ارت المتكررة المع روفة، و يولي اهتماما للمثي ارت المتغيرة أكثر من المثي رات غير المتغيرة. في حالة التعود، بعدم الاهتمام بها، متاحة . أمثلة عن التعود )خاصة بالمثيرات البصرية والسمعية(: ـ التوقف عن رؤية نفس الملصق على جدار الكلية لمدة ستة أشهر: تتشكل صورة الملصق في القشرة البصرية في كل مرة ن م ر من أمامها، بالرغم من أننا لا نوليها أي اهتمام) لم نعد نلاحظها(. ففي حالة التعود تظل المعلومات التي يتم تجاهلها بعدم الاهتمام بها متاحة . ـ التوقف عن سماع نفس الضوضاء الصادرة من محطة القطار المتواجدة بجانب البيت: تتشكل الأنماط الصوتية الضوضاء الصادرة عن القطار( في القشرة السمعية في كل مرة نسمعها، ففي حالة التعود تظل المعلومات التي يتم تجاهلها بعدم الاهتمام بها متاحة . (L’automatisation) الآلية  لا يقلل ميكانيزم الآلية من المعلومات، بل يقلل من الجهد الضروري لمعالجتها، إنه ميكانيزم انتباهي يعمل على معالجة المعلومات الحسية دون إيلائها أي اهتمام. وتتضمن الآلية الخصائص التالية: 1. يتم تعلمها واكتسابها: عندما يتعلم الأطفال الحروف الأبجدية، فإنهم يتعلمون في الواقع كيفية تنمية الآلية الإد اركية. 2. تقتصد من الموارد المحدودة للانتباه: مثلا عندما نعرف لغة أجنبية ثانية جيدا فإننا نقوم بفك ترميز الجمل بدون التفكير فيها، كما يمكننا التركيز على معنى المحادثة. 1. إنها غير واعية: مثلا يمكننا معالجة المعلومات الداخلية والخارجية المتعلقة بركوب الد ارجة بدون التفكير في ذلك)إذا كنا لم نمارس الركوب على الد ارجة لمدة معينة، فإننا بمجرد ما نركب الد ارجة فإننا نسترجع الحركات الآلية بسرعة بدون التفكير فيها ونستطيع قيادة السيارة(. 1. غير متحكم فيها )خارجة عن السيطرة(: مثلا كل شخص يعرف الق ارءة، فإذا قدمنا له كلمات مكتوبة فإنه لا يمكن أن يتجنب ق ارءتها. (L’attention sélective) الانتباه الانتقائي  يقصد به الانتقاء والمعالجة الإ اردية للمعلومات. ويتضمن مهمتين: التركيز على جزء من المعلومات واستبعاد المعلومات غير الملائمة. سماعة لكل أذن، المحادثة التي ت م رر للأذن اليمنى عبر السماعة تختلف عن المحادثة التي ت م رر للأذن اليسرى. ت م ك ن ّ ج ل المشا ركين من الاستماع لإحدى المحادثتين، مع العلم أن لديهم الإمكانية في تغيير المحادثة التي يستمعون لها إ ارديا )المرور مثلا من الأذن اليمنى إلى الأذن اليسرى(. لكن من الصعب حسب برودبنت الاستماع للمحادثتين في نفس الوقت، كما يصبح من الصعب التركيز على محادثة واحدة إذا كان نفس الصوت يق أر المحادثتين. ـ مهام البحث البصر ي: أجر ىFarkas وHoyer )0891( تجارب حول الانتباه الانتقائي ، يرى المشاركو ن )صغار السن وكبار السن( مجموعة من العناصر على الشاشة، والتي تضم العناصر المستهدفة )حروف و أرقام(، المطلوب من المشاركين الإشارة بأكبر سرعة ممكنة إلى العناصر المستهدفة من بين العديد من العناصر المشتتة للانتباه والتي تشبه العنصر الهدف الذي يتم البحث عنه. (La cécité d’attention) عمى الانتباه  إن آليات الانتباه عرضة للعمى؛ ـ تجربة عمى الانتباه لكل من Simon & Chabris )1111(: عرض على المشاركين شريط للاعبي كرة السلة، و طلب منهم حساب عدد التمري ارت بين اللاعبين الذين كانوا يحملون أقمصة بيضاء. ظهرت غوريلا في الش ريط مدة 8 ثوان، هذه الظاهرة الإد اركية تسمى عمى الانتباه وهي تفسر بأننا لا نلاحظ أي تغيير في محيطنا لا يتوافق مع اهتماماتنا وانشغالاتنا. 1. 1.1. مرحلة تنظيم الإدراك بمجرد انتقاء المعلومات، إن أغلب الأعمال التي أجريت حول تنظيم الإد ارك همت بالأساس الإد ارك البصري. وهي أعمال تفسر كيفية إدارك عالم بصري منظم في أشكال ذات دلالة )قوانين الجشطلت(، وإدارك عالم ثلاثي الأبعاد )مؤشارت العمق(، وإدارك الحركة. سنركز في هذه المرحلة على مظهرين: إد ارك عالم منظم في أشكال )قوانين الجشطلت(، وإد ارك عالم ثابت )الثوابت الإد اركية.  إدراك عالم منظم في أشكال: )القوانين الجشطالتية(La perception d’un monde organisé en formes: les lois de la gestalt