اتصال الشرق والأخذ بالجديد بالمقدار الذي يلائم العربالفكر والحضارة ومحور الحركات التحررية ممن كتب في هذا الميدان المعلم بطرس فاتجهت الأنظار الى أوروبا، موئل ولا يضر بهم في حياتهم ومسلماتهم، على ما فيها من إغراء البستاني وشكيب أرسلان وقاسم أمين وفرحرفقتها خشية من أن يفقد العرب هويتهم انطون وشبلي الشميلهذه القضايا المطروحة على كل صعيدبا عدة ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر شغلت العصر وبرزت مواقف متنوعة فيبهذا الاتصال ونتائجه من ذلك واقع الأدب؛ وقد رأينا من خلال النصوص المثينةالاستقلالية المدنية الغربية وخطرها على لهذا التيار الحضاري الجديد.الاحتلال الاجنبي وطموحات النزعات كيف أن الآراء راوحت بين الرفض والقبول صراع العلم والدين على الحضارة الغربية بمظاهرها المادية، كل هذه الهواجس يغضبه كل مستورد من الغرب،بتفوق الغرب والسعي الى توفيق مقبول بينكانت تثار من منظور مركزي :واحد الإقرار التمسك بكل عربي موروث،حضارته الحديثة والتقاليد العربية والإسلامية خطر الانزلاق في مسالك هو غريب عنهاهذه الأفكار أثارها العرب على كل أمين) آل ناصر الدين)؛المستويات تستحثهم دوافع سياسية وعقائدية من زاوية ثانية، ولم تكن مواقفهم إزاءها موحدة الحضارة المادية بقدر ما آلمه افتقارها إلىبل توزعت بين رفض وقبول، فكان رفض الغرب في هذا الإطار نشأت ملازماً لرفض الواقع الشرقي أيضاً،تبارات توجيهية اتخذ الصراع فيها مذاهب كانت المطالبة بتجدد شرقي واجب (ميخائيلشتى كان للشعور الديني والتقاليد الاجتماعية نعيمه؛ فإلى متقبل لواقع الحضارة الغربية، طالما ان البديل غير مؤمنفعلى الصعيد الديني قامت حركات بعد (خليل مطران)هذه المواقف التي تنازعت أفكار العربوجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد في كل أقطارهم ترددت في أدبهم صورة تنبئإصلاحية من أركانها عبد الرحمن الكواكبي تسعى الى فهم صحيح للإسلام بحالهم وتطلعاتهم.والاحتكام عبره الى العقل والإفادة قدر طرحت منذ بداية عصر النهضة،المستطاع من الفكر الغربي بغير أن يمس ما تزال تتفاعل في الأذهان،الغربية وتأثيراتها موضوع جدل بين مؤيدوفي الحياة الاجتماعية علت أصوات ومعارض ومن الطبيعي ان تبقى مطروحةكثيرة تبحث عن سبب تأخر العرب وعن السر طالما أن وجهات النظر تعكس خلفيات وتكاد تجمع على ضرورة شخصية وعقائدية كثيرة تتحكم بالموقفالتوفيق بين الحضارتين العربية والغربية والقرار.