مرحبا انا الطلبة فاطمة خالد الكعبي من الصف الحادي عشر عام ١ قمت باعداد هذا الفيديو لكي أروي لكم ملخصة رواية آن في المرتفعات الخضراء، أنا فتاة يتيمة من الطفولة إلى نهاية مرحلة المراهقة مررت في تحولات كثيرة و تعاملت مع مواقف و ظروف الحياة المرهقة تبغا لألية التفكير في كل مرحلة عمرية تجاوزتها، و الأهم من كل هذا كنت اركز على التفكير الأيجابي و التفاؤل و كنت ارى الجانب المشرق من الحياة بصورة غير مباشرة. أنا طفلة يتيمة مفعمة بالحيوية و الأندفاع، و على الرغم من فقداني لوالدي عندما كنت طفلة رضيعة عملت حتى بلغت الحادية عشرة من العمر في عدة بيوت آوتني لأرعى عددا من أطفال من سني في هذه البيوت، في يوم من الأيام وصلت إلى مكان يدعى المرتفعات الخضراء و فرحت بجمال الطبيعة و كان المكان قد تفوق على أي وصف، كان يشفق علي صاحب المزرعة الذي يدعى ماثيو المتقدم في السن و أخته ماريلا العانس لأنني وصلت بدال صبي الميتم الذي كانوا ينتظرونه. بعد أن كان هاجسي الأنتماء إلى عائلو و مكان. بعد شعوري بالأستقرار و تكوين الصداقات كرست طاقتي في الدراسة و كنت أجد في كل من شخصية معلمتي و من ثم زوجة القس نموذجا اتحذى به. إلا أن طيبتي وإخلاصي كانا يتغلبان على كل شيء في النهاية. كلما مرت سنة تعمقت الكاتبة في تحليل الأحداث و كل من شخصية آن و ماريلا و بالتالي نضج تفكير آن التي انقلب اندفاعها و انقلبت حيويتها إلى هدوء و أتزان،