وثمنها فكيف إذا كان الطموح الليلة من أجل أن نصل إلى حسناء ليس مثلها أي حسنها إنها الجنة إنها رضى هللا تعالى إنه كل عمل نقوم من التقصير الممكن دفعه عن النفس وقال ابن القيم رحمه هللا علو الهمة أال تقف دون هللا وال تتعوض عنه بشئ سواه وال ترضى بغيره دون أ ُحد يغيب عن بذر فيقول للصحابة كل ما لقيهم وهللا ألن أشهدني هللا لقاء آخر ليرينا هللا ما أفعل فتاتي أ ُحد ثم يدخل في أ ُحد وسيفه وقاتل حتى قتل حتى قتل وجد في جسمه أكثر من ثمانين ضربة ثم لما جاء النبي صلى هللا عليه وسلم تعرف على أصحابه القتلة فنظروا قوم قد بان الطريق فهل ترى عليه وسلم يقول هللا عز وجل عنه في بيان خرصه على أولئك الناس الذين يؤذونه فلعلك باخأ نفسك على أثاره باق ٌع أي مهلك أيها اإلخبار في كل زمان قال لها لقد وال زمن النوم يا خديجة وال زمن النوم ال نوم بعد ذلك فهل رأيتم محمدا نام صلى هللا عليه وسلم لقد كان يقوم َفاَل يا رسول هللا؟ نعم أفال أكون عبدا شكورا العبء الرزاح ال يستريح يهلق ولذا قال هللا لمحمد صلى هللا عليه وسلم فإذا فرغت فانصب قال المفسرون إذا فرغت من تبليغ الدعوة