تلتصق بالمعلّم فرضية مفادها أنّ المعلّم يعمل على إعادة إنتاج المعرفة، والعمل على تجذيرها في ذهنية المتعلّم، و لكن الالتزام بكلّ حذافيره، عازلا نفسه عن محيطه الاجتماعي، وتمثل حملا زائدا على دماغه. كل ذلك استدعى من المعلم العمل على الاضطلاع بدور التثقيف لمتعلميه، بعد اطلاع المعلم عليها، بأن يعمل على استيعابها استيعابا تامّا، وعدم الاكتفاء بما تضمنته المادة الدراسية. - تزويد المتعلم بمادة ثقافية رديفة للمادة الدراسية المقررة على المتعلم، بعد أن تُحلّل من المتعلم وبمساعدة المعلم. - التركيز على الأبعاد النقدية عند التعامل مع النصوص، بأن يتعرف إلى ما ترمي إليه هذه النصوص، والحريص على تنمية الأبعاد الثقافية في المادة المدروسة في الموقف الصفّيّ لدى المتعلم، وتسعى آلية التثقيف إلى زيادة ثقافة المتعلّم ومعرفته، وتقرّبه من المدرسة الرسمية التي يحيا في كنفها عددا لا بأس من الساعات يوميّا، وهي الحريصة على مدّه بالنافع من المعرفة، وتسعى هذه الآلية إلى تنمية الحس النّقدي لدى المتعلّم، لذا فهل المعلم قادر على بناء منظومة تثقيفية تعين متعلميه على مواجهة الواقع الذي يحيونه،