على جدار قاعة الطعام في الدير الدومينيكي السابق لسانتا ماريا ديلي غراتسي. عام رسم اللوحة: بين عامي 1494 و 1498. مكان عرض اللوحة: على جدار قاعة الطعام في الدير الدومينيكي السابق لسانتا ماريا ديلي غراتسي. وصف لوحة العشاء الأخير اعتمد ليوناردو دافنشي في رسم لوحة العشاء الأخير على تقاليد الفن في عصر النهضة المبكر، ورسمها بطريقة تُعطي للمشاهد إيحاءً بأن الغرفة المرسومة والتي يوجد فيها السيد المسيح وتلاميذه هي امتداد لقاعة الطعام في الدير الموجودة فيه، وتصوّر اللوحة غرفة مستطيلة الشكل يحتوي سقفها على خزائن وفيها بعض المنسوجات على الجانبين، ٢] تحتوي كل مجموعة على ثلاثة تلاميذ، توجد مجموعتان على يمينه ومجموعتان على يساره، وهي أن رقم أربعة يرمز إلى الأناجيل أربعة ورقم ثلاثة يشير إلى عقيدة الثالوث، واستخدمَ دافنشي في رسم اللوحة المنظور، وجعل نقطة التلاشي فيه رأس السيد المسيح عليه السلام. ٢] وكان موقعه في مدينة القدس، وأكدت الأناجيل أن السيد المسيح قد أرسل اثنين من تلاميذه لتحضير وجبة العشاء والتقى بتلاميذه الآخرين في العلية، وأثناء العشاء أخبرهم أن أحدهم سيخونه وسيوشي به لليهود، وبعد أن بارك السيد المسيح الخبز والخمر وأعطاهم الطعام والشراب أخبرهم بأنهم جسده ودمه في العهد، وتقول بعض الروايات إن هذه الليلة كانت في عيد الفصح في حين تنكر روايات أخرى ذلك. ٣] حقائق حول لوحة العشاء الأخير لوحة ليوناردو دافنشي للعشاء الأخير مليئة بالرموز، فقد صوّر كل من تلاميذ السيد المسيح بتعابير وردود فعل معينة تدلّ على صفات كل منهم، فيهوذا الإسخريوطي؛ التلميذ الذي وشى بالسيد المسيح إلى اليهود كان يحمل في يده صرة، يبدو أن بداخلها المكافأة التي أعطاه إياها اليهود ليسلمهم السيد المسيح، يُقال إن المناظر الطبيعية الموجودة في خلفية اللوحة خلف السيد المسيح دليلًا على الفردوس. في 16 أغسطس 1943 ضربت قنبلة الدير الذي يحمل لوحة العشاء الأخير وتضرر قسمًا كبيرًا من قاعة الطعام ومنها اللوحة. كانت أولها في عام 1726 وآخرها في عام 1999، مما أسفر عن 42. و40٪ إضافات المرمم، بينما فقدت اللوحة 17. 5٪ من عمل دافنشي الأصلي، أي أن اللوحة فقدت جزءًا كبيرًا منها. فبعد أن تضررت اللوحة خلال الحرب العالمية الثانية أثناء قصف الحلفاء، صوّر دافنشي يهوذا بشكل شخص مخادع ليصوّر خيانته للسيد المسيح، ويُقال إنه بحث في سجون ميلانو عن أفضل نموذج لتصوير يهوذا. بعد تحليل اللوحة تبين أن دافنشي صور يهوذا بشكل مختلف عن باقي التلاميذ، ٦] استخدمَ دافنشي في رسمها مواد مختلفة عن التي كانت تُستخدم في تلك الفترة،