شدد أقارب الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة منذ نحو سنتين، على الحاجة العاجلة والملحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع. وأشار أقارب الرهائن إلى أنه بمجرد بدء الجيش الإسرائيلي في هجومه للسيطرة على مدينة غزة سيكون قد فات الآوان على إنقاذ حياتهم. وذكرت زانجاوكر أن نتنياهو يجب أن يوافق على هذا ويمكنه أن يبدأ المفاوضات على الفور لاستعادة الرهائن المتبقين وإنهاء الحرب. وأفاد القناة العربية بأنه من المتوقع أن يغادر الوفد الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة إلى المكان الذي سيتم تحديده، عن عدم وجود خطط "في هذه المرحلة" لإرسال وفد إسرائيلي إلى قطر أو مصر لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: "عند تحديد مكان المفاوضات سيأمر رئيس الوزراء بإرسال وفد إسرائيلي للتفاوض على جميع الرهائن الأحياء والأموات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه أصدر توجيهاته للبدء فورا بمفاوضات تهدف إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. "أعطيت تعليماتي للبدء فورا بمفاوضات لإطلاق سراح جميع رهائننا وإنهاء الحرب وفق الشروط المقبولة لإسرائيل"، والتي تهدف إلى احتلال مدينة غزة وتحقيق "النصر على حماس"، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بتدمير مدينة غزة في حال لم تتخل حركة حماس عن سلاحها ولم تطلق جميع الرهائن الذين ما زالوا قيد الاحتجاز وإنهاء الحرب بشروط تل أبيب. وهي بشكل أساسي إطلاق سراح جميع الرهائن والتخلي عن السلاح". في إشارة إلى مدينتين تم تدميرهما بشكل كبير أثناء العمليات الإسرائيلية في القطاع. ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، أدت إلى هدنتين تم خلالهما تبادل أسرى إسرائيليين بآخرين فلسطينيين دون التوصل إلى وقف نهائي للحرب أو الإفراج عن جميع الأسرى.