قد اهتم المربون وعلماء النفس بتشخيص صعوبات التعلم؛ لأنها تعتبر الخطوة الأولى للمرحلة التالية وهي العلاج، كما أنها ذات أهمية للمعلم إذ تمكنه من تحديد واختبار المادة العلمية المناسبة لهذه الفئة من التلاميذ، ثم تقديم برامج علاجية لعلاجها، فإن عملية التشخيص هي المرحلة الأساسية والأولى المرحلة العلاج،