توقعاتها للعام بأكمله للمرة الرابعة في أقل من 6 أشهر، مشيرة إلى الطلب الأقوى وأسعار الشحن الأعلى الناجمة عن اضطرابات سلسلة التوريد بسبب الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وأشارت إلى أن "ميرسك" وهي شركة رائدة في مجال التجارة العالمية، ومنذ أواخر العام الماضي، أجبرت هجمات الحوثيين سفن الحاويات على الإبحار جنوب إفريقيا، "إنها ستبدأ شراكتها في تقاسم السفن مع شركة هاباج لويد إيه جي في عام 2025 بالإبحار جنوب إفريقيا، مما يشير إلى أن خطوط الحاويات تتوقع أن يظل البحر الأحمر غير آمن حتى العام المقبل". توقعت شركة الشحن الدنماركية أن يبلغ نمو الطلب العالمي على الحاويات 6٪ هذا العام، 4٪ أعلى في كوبنهاجن يوم الثلاثاء، تظل التوقعات متوسطة الأجل لشركة الشحن قاتمة إلى حد ما، إن ميرسك تواجه فائضًا محتملًا في سوق شحن الحاويات في عامي 2025 و2026 وربما لفترة أطول، نقله للعربية "برّان برس" إلى أن المدير العام للغرفة "توماس كازاكوس" في مقابلة معها سلط الضوء على العواقب الوخيمة التي تخلفها تلك الهجمات على العمليات البحرية. وقال "إن الهجمات الحوثية الأخيرة في البحر الأحمر تشكل تهديدًا خطيرًا للغاية للتجارة الدولية مع عواقب كبيرة على طرق الشحن العالمية وأوقات العبور". مما يؤثر على التسليم في الوقت المناسب للسلع ويؤثر على مختلف الصناعات التي تعتمد على المواد الخام. وقال "يجب علينا التعاون بشكل عاجل ومكثف لوقف هجمات الحوثيين على البحارة والسفن التجارية وتهدئة ما أصبح تهديدًا خطيرًا للتجارة الدولية". لافتاً إلى أن "الغرفة تراقب الوضع عن كثب وترفع صوتها باستمرار في وسائل الإعلام ضد الهجمات غير القانونية المستمرة على السفن التجارية والبحارة في البحر الأحمر". وقال "إن الغرفة تعمل جنبًا إلى جنب مع مجتمع الشحن الدولي، وأضاف: "لقد أكدنا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية تتجاوز مجرد الإدانة،