أهمية التكامل بين المؤسسات الأمنية والعسكرية لحماية الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار. جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها لطلاب كلية الدفاع الوطني التابعة للأكاديمية العسكرية العليا في العاصمة المؤقتة عدن، بالإضافة إلى تصنيف أنواع التهديدات التي قد تؤثر على استقرار وأمن الوطن. وأشار الى الأهداف الاستراتيجية للوزارة، وجهود التدريب والتأهيل للكوادر، وبناء قدرات منتسبي الأجهزة الأمنية، وتحديث منظومة السجل المدني والأحوال الشخصية، بما في ذلك الانتقال إلى النظام الرقمي وتعزيز البنية التحتية للبيانات. بما في ذلك الأسلحة والمخدرات، بالإضافة إلى ملاحقة المطلوبين أمنيًا وتفكيك الخلايا الإجرامية. تحدث اللواء حيدان عن المفاهيم الأساسية للأمن الوطني، بالإضافة إلى تصنيف أنواع التهديدات التي قد تؤثر على استقرار وأمن الوطن. وانتقل وزير الداخلية في الجزء الثاني من المحاضرة إلى استعراض الأهداف الاستراتيجية للوزارة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في مجال التدريب والتأهيل لكوادر ومنتسبي الوزارة، وتحديث منظومة السجل المدني والأحوال الشخصية، بما في ذلك الانتقال إلى النظام الرقمي وتعزيز البنية التحتية للبيانات. بما في ذلك الأسلحة والمخدرات، بالإضافة إلى ملاحقة المطلوبين أمنيًا وتفكيك الخلايا الإجرامية. كما استمع وزير الداخلية إلى مداخلات وتساؤلات من طلاب الأكاديمية، والتي تناولت مختلف الجوانب المتعلقة باستراتيجية الوزارة وتحديات العمل الأمني في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أهمية التكامل بين المؤسسات الأمنية والعسكرية لحماية الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار. اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، بالشكر والتقدير لوزير الداخلية على تلبية الدعوة وتقديم هذه المحاضرة القيّمة، مؤكدًا أنها تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للطلاب والكوادر الأكاديمية.