سيما و أن الدولة العثمانية كانت تنمو نموا مستمرا في القرن الرابع عشر . لم يكن باستطاعته الدولة البيزنطية التي عادت الى القسطنطينيه مقاومة الدولة العثمانية النامية، وتاريخ الدولة البيزنطية من أوائل القرن الرابع عشر حتى سقوط القسطنطينيه في قبضة الاتراك العثمانيين سنة 1453 هو تارخ الدولة تعالج مشكلتين كبيرتين : الأولى مشكلة القوى اللاتينية الباقية فيها ، و الثانية مشكلة الدولة العثمانية التي دأبت على التوسع على حساب ممتلكات البيزنطيين في اسيا الصغرى وفي البلقان.