قصص الأوفياء نتعاهدها جيلاً بعد جيل، كتاب «شهيد الإمارات الأول»، يحكي لنا عن الشجاعة والثبات دفاعاً عن الوطن. ينادي أبناء الإمارات ليحكي عن أول فارس ترجل عن صهوة جواده دفاعاً عن الوطن، فتبدأ القصة من أعماق نفس «سالم» وهو يصحو فجر يوم 29 نوفمبر 1971م باعتزاز، لأنه من حماة الوطن في جزيرة طنب الكبرى، ويحكي لنا عن شوقه إلى بيته في منطقة المنيعي، وهو ينظر إلى صورة عائلته، لكنه تطوع مدة إضافية، عناية أكثر بواجبه المقدس في الدفاع عن الوطن، ثم يمر بنا في يوم من الأيام التي يمضيها كحارس للجزيرة بين أهلها وناسها، وهم يتباشرون بميلاد الاتحاد القوي الشامخ، الذي يدخلنا في هواجس «سالم»، وهو يتذكر تنقيب الصحافة الأجنبية في أسلحة الحراس. و«سالم» يدعو على سجادة الصلاة أن يحفظ الله أمن البلاد، فيبث مخاوفه لرفيقه الحارس علي، لتداهمهم طائرات الغدر وهي تحوم حول الجزيرة، وهو يبتسم ناظراً إلى السماء، ينظر إلى اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تختم رهف المبارك بتهنئة الشهيد الأول «سالم سهيل خميس الدهماني»، وتوصي أبناء الإمارات بالوطن والبناء وفاء وعطاء وانتماء، لتختم الكتاب بـ «نبذة عن أعلام الإمارات قبل الاتحاد».