نزل الشاب عن قمة الشجرة فوجد قصراً عملاقاً إلى جانبها، فوجد مجموعة من الهياكل العظمية التي تقوم بحراسة وحش عملاق، كان الوحش نائماً حين دخل جاك ولكن الهياكل العظمية قامت بإصدار بعض الأصوات لتنبه العملاق حين رأت جاك فاستيقظ من نومه ينظر حوله. قام العملاق وأخذ يبحث في القصر فلم يجد شيئاً، ونزل عائداً إلى بيته، وفي اليوم التالي عاد جاك وتسلق النبتة من جديد ودخل القصر بهدوء، فوجد العملاق نائمًا أيضاً، إلّا أنّ الهياكل العظمية أصدرت بعض الأصوات التي أيقظت العملاق، ثم ذهب إلى المطبخ وتناول اللحم، وقال لها: هيا بيضي بيضة ذهبية أيّتها الحمقاء. باضت الدجاجة بيضة ذهبية، وينتظر حتى ينام العملاق ليأخذ الدجاجة ويهرب بها، مما جعله يقرر أن يذهب إلى قصر العملاق مجدداً. ذهب جاك إلى قصر العملاق مرة أخرى لكنه وجد العملاق مستيقظاً هذه المرّة يعزف على قيثارة، فاختبأ حتى نام العملاق وحاول الإمساك بها، استيقظ العملاق الغاضب وأخذ يطارد جاك المذعور حتى كاد يمسكه، إلّا أنّ جاك تسلّق النبتة سريعاً والعملاق يتبعه، فسقط العملاق سقطة شديدة ومات،