لذا فإن استقرار الدخل واستمراريته لا يمكن ضمانه كما هي الحال فيما يتحقق بالعمل الوظيفي. 2 المخاطرة خسارة الاستثمار بأكمله. . ما أسوأ التوقعات إذا فشل مشروعي؟ . ما مدى احتمالية حدوث الفشل ؟ . ما إجراءات تحقيق المخاطرة؟ . ما خطة مواجهة الخسارة والفشل ؟ 3 ساعات العمل الطويلة. إن بداية أي استثمار تتطلب ساعات عمل جادة وطويلة حيث سيمضي رائد الأعمال جل وقته منهمكا بتفصيلات المشروع، فلا بد من قضاء ساعات العمل الطويلة والجهد الكبير في العمل الذي يتم بذله في السنوات الأولى لعمر المشروع كي يجني رائد الأعمال ثمرتها بقية عمر الاستثمار. 4 مستوى ارتباطات عائلية أقل. إنه من المتوقع أن حياة المستثمر الاجتماعية والأسرية ستأتي بالدرجة الثانية بعد دوره وانصرافه الأول للمشروع بوصفه مؤسسا ومالكًا ومستثمرًا، ويبني رائد الأعمال أسرته الصغيرة في تلك السنوات. حيث إن رائد الأعمال يستثمر جزءًا كبيرًا من ماله في هذا المشروع بمقابل التنازل عن دخل ثابت ومضمون، لذا فإن الفشل سيكون قاسيا والعمل في ظل ذلك سيولد ضغطًا وقلقًا كبيرًا لدى المستثمر ، وما يزيد من الضغط النفسي اعتماد المالك على نفسه في إدارة المشروع؛ لأنه لا يرغب في تفويض السلطة والمسؤولية للآخرين من الموظفين حتى لو كانوا أكفاء. وإن كثيرا من رواد الأعمال يجدون أنهم مرغمون على اتخاذ قرارات مرتبطة بقضايا وأمور ليسوا متخصصين فيها،