طيب بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يا اهلا وسهلا ومرحبا وحياكم الله جميعا المشتركين في ا برنامج او الدورات الالكترونيه التي تقيمها اداره الدورات التعليميه الالكترونيه باشراف الشيخ احمد السيد حفظه الله نبدا مستعينا بالله اولى الدورات الصيفيه التي ستكون وهي المعن لها بدوره الاستهداء بالق القران وهي باذن الله ستكون 10 ا ع لقاءات وهذا هو اللقاء الاول فيها وسيكون باذن الله اللقاء الان الاول هو عباره عن كما يقال بدايه تعريفيه فيما يتعلق موضوع الدوره وماذا سناخذ فيها والمواضيع المتعلقه ايضا بها ونبدا باذن الله مباشره في اللقاء مقاصد نزول القران وموقع الاستهداء منها ثم في نهايه اللقاء ان كان في هنالك سؤال او ان كان في كذا فسيكون المجال مفتوح نبدا مستمعين بالله اللقاء تفضل الاستاذ محمد الله يجزاك الخير شيخ ابو عبد الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد حياكم الله وبياكم رواد الدورات الالكترونيه التعليميه التدريبيه يا اهلا وسهلا ومرحبا حللتم اهلا اوطئتم سهلا نستعين بالله ونستفتح اييه فاتحه الدورات الالكترونيه دوره الاستهداء بالقران فاتحه الدورات الصيفيه اييه وطبيعه الدورات كما تفضل الاستاذ احمد ا هو خطوه جديده نسال الله عز وجل ان يجعلها خطوه مباركه وحقيقيه وصادقه تجاه نهضه هذه الامه واصلاحها واصلاح نفوسنا قبل ذلك وان يجعلها خطوه نحو احياء منهاج النبوه في هذه الامه وان ينفعنا بها واياكم طبيعه الدورات قد تقدم دوره سابقه هي دوره كيفيه تدريس المنهاج ولا زالت الدراسه الذاتيه فيها مفتوحه لمن اراد المشاركه على موقع الانشطه العامه ثم هذه حزمه الدورات الصيفيه اي المركزه وفكره الدورات هي خطوه جديده اي نسال الله عز وجل ان يجعلها بادره خير تختلف طبيعتها عن طبيعه البرا البرامج الالكترونيه من حيث من حيث امران الامر الاول المحتوى المكثف لهذه الدورات فهي تركز على قضيه معينه وتقدم محتوى مكثف في فتره قصيره اي نرى ان هناك حاجه حقيقيه فعلا لهذا المحتوى والطبيعه الاخرى للدورات هي الطبيعه التطبيقيه انها هي ليست دورات اي فيها جانب من التاصيل في البدايه طبعا يكون في كل دوره لكنها في مجملها الغايه منها ردم الفجوات بين اي كثير من ال يعني المصلحين او الاعمال الاصلاحيه والمربين وغيرهم اي وبين الواقع او تفعيل يعني زياده اي هذا التفعيل وزياده اثر هذه الاعمال الاصلاحيه وبالتالي هي تغطي جوانب متعدده واول دوره التي بين ايديكم هذه دوره الاستهداء بالقران وهي دره هذه الدورات واهمها على الاطلاق وانما يعني شرف هذه الدوره نابع من امرين الامر الاول شرف الموضوع الذي تتعلق به هذه الدوره كونه متعلق بالقران الكريم والامر الاخر هو انها نابعه من اهميه الاستهداء اهميه الاستهداء وحاجه كل انسان اليه ف يعني بعض الدورات احيانا مثلا او بعض الامور قد تهم اشخاص عاملين في مجال معين الا موضوع الاستهداء بالقران بالتحديد فانه يهم او اي يعني كل اي مسلم بل وحتى القران الكريم عاتب الكفار اي على عدم تدبرهم واستهدائهم بالقران يقول افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفاله ايه ومن باب اولى المؤمن ف هي يعني موضوع الاستهداء وليس يعني الدوره بحد ذاتها حاجه حقيقيه لكل احد لمعرفه مراد الله عز وجل لمعرفه مراد الخالق فالله عز وجل يعني لم يتركنا هملا نعيش هكذا بدون شيء في الدنيا بل انزل الينا حبلا من السماء انزل الينا مددا نصل به الى مراده عز وجل نصل به الى الهدى نصل به الى النجاه والى مجاوزه هذا الاختبار اختبار الدنيا والنجاه في الاخره لنعرف العبوديه التي يريدها الله عز وجل منا عبوديه كل لحظه ما الذي يريده الله عز وجل مني الان وما الذي يريده مني في الحاله الفلانيه حتى اعرف كيف احقق بالمجمل الغايه التي خلقني الله عز وجل لاجلها التي قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ثم انزل هذا الكتاب ليكون دليلا ورشادا اييه للعباد ف هذه يعني مقدمه في طبيعه الدوره و والسبيل كما تقدم بالنهضه بالامه سبيل النهضه بالامه لا يكون الا بما ارتضاه الله لها بكتابه العزيز ولا يكون الا اذا تعاملت معه الامه وفق منهاج النبوه تدبر برا واستهداء وعملا وعلما وحياه كما يقول الله جل وعلا لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم محاور هذه المحاضره التي بين ايديكم هذه اول محاضره وا يغلب سيغلب عليها يعني الجانب اي ال التاصيلي او النظري صح التعبير ويعني بصوره معينه كذلك المحاضره التاليه لكن مجمل المحاضرات القادمه سيغلب عليها الجانب التطبيقي اي لدينا اول شيء في هذه المحاضره تعريف عام بالدوره ثم الحديث عن مقاصد نزول القران وبعد ذلك موقع الاستهداء من هذه المقاصد واخر شيء حاجتنا للاستهداء في واقع اليوم اي طبعا بدايه اي هذه المحاضرات محاضرات الدوره دوره الاستهداء في الجدول قد نشر في القناه اي وقبل الحديث عن المحاضرات نفسها الدورات اي الالكترونيه هناك يعني ست دورات صيفيه هذه الاولى والدورات منفصله يعني يمكن لاي احد ان يتابع واحده او اثنتين او كذا من الدورات دون اشتراط ان يسجل جل في كل الدورات ويمكن في نفس الوقت متابعه المحاضرات دون التسجيل في الدوره ليس الزاميا لكن التسجيل هو شرط للحصول على الشهاده اي وذلك ان التسجيل في الموقع يتبعه كذلك اسئله على كل محاضره ثم اختبار نهائي قصير ويسير هدفه فقط التاكد يعني من استيعاب ما قدم في محاضرات الدوره اختبار يتبع كل دوره وينشر لكم في القناه فال المعلومات يعني والاخبار تكون منشوره باذن الله في في القناه المحاضره الاولى هذه مقاصد نزول القران وموقع الاستهداء منها ثم لدينا تلقي القران على منهاج النبوه اي وهذه لبيان معالم منهاج النبوه الذي كان عليه الصحابه في تلقي القران ثم المحاضرات التاليه كيفيه اقامه مجلس الاستهداء مجالس الاستهداء للفتيان او الفتيات في المحاضن التربويه وكذلك في دواء الاسره والمجتمع اي ثم التحضير لمجلس الاستهدا والصفات القائمه عليه اي و المحاضره السابعه والثامنه تتناول جهه مختلفه وهي كيف نستهدي بالقران في انفسنا يعني الاستهداء الفردي وليس في مجالس الاستهداء والحلقات اييه والتي تليها هي الاستهداء بالقران عبر موضوعات القران الاستهداء الموضوعي وليس الذي يقوم على السور يعني ليس مقطعا معين انما نسته مثلا نتدبر في معنى ا الاخره مثلا في القران الكريم وليس في مقطع من سوره معينه وختاما لدينا مجلسان مجلسا استهداء اييه مختلفان في طبيعه المجلس والغايه منهما اولا النفع ثم ابراز منهجيه الاستهداء عمليا بحيث يعني ينتفع المتابع اي بدايه اييه نستفتح اييه موضوع المحاضره بسؤال ايه كيف غيرهم؟ كيف غير القران الصحابه ولماذا لم يغيرنا كما غيرهم ا الذي ينظر الى سير سيره النبي صلى الله عليه وسلم وسيره اصحابه من بعده والمواقف العظيمه التي ا قاموا فيها اي الذي ينظر اليها بتحصيل حاصل لا يرى فعلا وحقيقه اثر هذه العظمه ايه الا اذا استحضر معها ما كان عليه الصحابه والعرب عموما في الجاهليه ولهذا ترون يعني بدايه ا كتب السيره عاده يذكرون شيئا من احوال العرب في الجاهليه والذي ينظر حقيقه ليس كيف فقد تغيرت اييه الامه باكملها بل كيف غير القران افراد الصحابه كيف نقلهم من حال هي كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم كان ا ان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم كيف غيرهم من هذه الحال لان يكونوا خير القرون لان يكون الجيل الذي تربى على منهاج النبوه وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني او خير امتي قرني كيف غير هذا القران بلالا وسميه اللذان كانا يعني من ال قبل الاسلام من العبيد الذين يعني تعرفون في مجتمع جاهلي ا حاله يعني هذا العبد من انكسار النفس والخضوع وكذا الى ان يصمد اسم البلال امام اعتى صناديد مكه وهو يقول احد كيف غير ابن مسعود المولى الذي كان يرى غنم الى ان يقف في صحن الكعبه ويجهر بسوره الرحمن ويضرب ثم يقول والله لاعدنها عليهم غدا كيف غير خالد خالدا من ان يكون مجرد يعني لو تصورنا اعظم الصحابه ابا بكر وعمر وكذلك خالد من جهه قياد ده الجيوش لو تصورنا اقصى ما كانوا يمكن ان يصلوا اليه في الجاهليه يعني بدون اسلام تصورنا استمرت حياه العرب في الجاهليه اقصى شيء يكون اليه مثلا رئيس قبيله قري يعني سيد قريش او قائد قبته كما كان اي هذا اقصى شيء يصل اليه في امه متفرقه ليس لها مكان بين الامم اساسا ولا يسمع بهم احد الى ان يكونوا ساده الناس وقاده الدنيا ويترضع عنهم المؤمنون الى يومنا هذا كيف غير عمر الذي كان يعني رجلا في طبعه يعني شديدا قاسيا يهابه كل احد ويعني حتى ظهرت منه الغلظه والشده في محاربه الاسلام في بداياته وشارك في تعذيب المسلمين حتى هم ان يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ان سمع القران تغير حاله رقبه دخل الاسلام فاصبح يعني عمر الذي نعرفه العابد الزاهد الذي عندما مات خطت الدموع في وجهه يعني كان كانت قد خطت الدموع في وجهه خطين اسودين من سيلانها وجريانها على وجنتيه خشوعا وخشيه لله تعالى اييه فهذه الحاله النقل العجيبه ثم نقارنها في واقعنا وهو ال القران الذي بين ايدينا لا شك انه هو يعني ما تغير هو محفوظ من زمن الصحابه الى يومنا هذا لكن ما الاشكال لاننا نؤمن اولا كمقدمه ان القران محفوظ وان القران مرجعيه الوحي هي شموليه لكل زمان ومكان ولكل حال ولكل موضوع فكما قال الله عز وجل لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكر ذكركم يعني صلاح حال الامه وصلاح ا حال كل جيل من هذه الامه انما يكون في القران الايمان بمرجعيه الوحي يعني الايمان بان هذا الوحي الذي كان قادرا على تربيه الصحابه على منهاج النبوه ليكونوا خير جيل وخير حمله وخير القرون هو قادر على تربيه اي جيل كذلك لكن اين الخلل هل الخلل في ذات القران وهو بطبيعه الحال ليس صحيحا ام الخلل في تعاملنا نحن مع القران الكريم وهل نتعامل نحن مع القران كما يريد الله عز وجل يعني اليوم تتوالى على امتنا النكبات و نحن نبحث ساعين عن الجواب يعني يقف الانسان متحيرا امام هذه الاحداث العظيمه التي تمر بها الامه يسال ماذا افعل ما الحل و يعني يقف لا يعمل شيء والجواب بين ايدينا لكن يعني السؤال الذي اساله لنفسي ولكل واحد منكم هل كلفنا انفسنا عناء النظر فيه هل هناك منا من امسك القران وختمه ختمه تدبريه حقيقيه يبتغي بها معرفه مراد الله عز وجل يعرض اسئلته على القران ليستنطق القران في اجابات هذه الاسئله واجابات الحال التي نعيشها فاذا كنا يعني في كل هذا التقصير فعندما يحاسبون الله عز وجل على تقصيرنا يوم القيامه ماذا سنقول له يعني وباي حجه سنقي انفسنا من سخطه وعذابه وقد قال الينا او وقد يعني انزل الينا هذا الكتاب وقال لنا هذا هو الطريق ف ليس بعد هذا التقصير تقصير و يعني يتعجب اييه الانسان من هذا ومن هنا ننطلق لمعرفه ماذا يريد الله عز وجل منا في التعامل مع القران ما هي المقاصد التي يريدها الله عز وجل في التعامل مع القران ا نسي صير الان ل عرض شيء من هذه المقاصد من القران نفسه اييه ولعل يعني جلكم قد مر على شيء اي منها اييه لو تصفحنا القران اي ننظر ونتفكر في هذه المقاصد التي نزل لاجلها القران لوجناها كثيره جدا وتتفاوت في رتبتها فهي ليست على مرتبه واحده من المقاصد ما هي في اعلى سلم الاولويه من المقاصد ما هي من ابواب الخير العظيمه الا ان هناك ما هو اعظم منها ولو تصفحنا كتاب الله عز وجل لوجدنا ان من اعظم المقاصد التي انزل الله عز وجل لاجلها القران الكريم هو التدبر او الاستهداء وهما يعني سيام يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب فبين الله عز وجل ان الوسيله التعامل في بلام التعليل هذه ليدبروا اياته ايه وسيله التعامل معه هي التدبر وان القران انزل لاجل ذلك اساسا ثم تبين يبين الشق الاخر من الايه اي غايه اخرى مرتبطه بالتدبر فالتدبر والاستهداء هو غايه في حد ذاته وهو وسيله يؤدي الى غايات اي غيرها فبين في الشق الاخر من الايه ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب ا فبين ان الغايه النهائيه من هذا الانزال هو حصول التذكر وهذا سناتي عليه كذلك في المقاصد حصول التذكر الذي يشمل للتعا واليقظه من الغفله والاستقامه على امر الله عز وجل وهذا لا يكون الا عبر بوابه ا التدبر ا ثم من المقاصد كذلك هذا الذي ذكرناه التذكر والاتعاظ و وردت في ورد في كتاب الله عز وجل ايات كثيره تعرض لهذا المعنى يقول الله جل وعلا في اربع مواضع من سوره القمر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر والذكر كما قال الطبري رحمه الله لمن هو تذكر الاعتبار والاعاب كما قال لمن اراد ان يتذكر ويعتبر ويتعظ و فيبين ان من المقاصد الاساسيه التي ينبغي ان تحقق من خلال القران هو ان يتلقى بطريقه تقود الى التذكر كما قال ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب كذلك من اي المقاصد التي نزل لاجلها القران مقصد زياده الايمان وهذا يعني شواهده من القران ومن السنه كثيره جدا يقول جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون ا ويقول في الايه الاخرى واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون اان الايتان تبينان ان من اعظم ما تحققه ايات القران في النفوس هو زياده الايمان بل جعلت الايه الاولى حصرت الايمان الحقيقي حقيقي في من تتحقق فيهم هذه الصفات صفه زياده الايمان عند تلقي القران وتدبره ف يقول في ختام الايه ا او بعد ايتين اولئك هم المؤمنون حقا الذين يحسنون تلقي القران على مقياس الوحي وهنا يعني نلاحظ اذا كان تلقي القران لا يؤدي الى هذه الحاله من زياده الايمان اذا كان الانسان عندما ياخذ القران لا يشعر انه ان قلبه يزداد ايمان لا يشعر بهذا الاثر على اي باثر زياده الايمان كذلك على جوارحه اي وعلى تعظيمه لله عز وجل فهذا يعني ان هناك اشكالا وخللا في طريقه التلقي وهذا مؤشر لنا على ضروره اعاده بناء علاقتنا مع القران بطريقه تؤدي الى هذه الثمره وهذه المعاني التي اذكرها يعني هي تهم او تعني ايه كل احد اي كل مؤمن اي سيما ا الذي يقوم على ا برامج تربويه حلقات قرانيه وغير ذلك لان لانه هو الذي يعني يتولى ا اداء هذا الوحي او ايصال ا هذاكتاب الله عز وجل الى هؤلاء المتربين ويشهد لهذا المعنى معنى زياده الايمان قول جندب في الحديث الذي اخرجه ابن ماجه يقول ا فتعلمنا الايمان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فيام الحزاوره فتعلمنا الايمان قبل ان نتعلم علم القران ثم تعلمنا القران فازدنا به ايمانا كذلك من المقاصد التي ذكرها الله عز وجل العمل والتخلق بالقران تنزيل القران العملي على ارض الواقع اييه وتنزيله على الاحداث كذلك وهذا سياتي باذن الله تفصيلها في محاضره الغد يقول اييه جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون اي قال الطبري بعد ان ذكر الاقوال في الايه قال والصواب من القول في تاويل ذلك انه بمعنى يتبعونه حق اتباعه مثل قول القائل ما زلت اتلوا اثره يعني اتبعوا اثره وهذا القول هو قول في التفسير يعني ان يتلونه يعني يتبعونه باعمالهم وليس قراءه هو قول اييه ابن مسعود رضي الله عنه وقول اييه امام اييه امام زمانه عبر هذه الامه ابن عباس رضي الله عنهما اييه وغيرهما وقول الحسن وجاهد وقتاده وعطاء وغيرهم حتى ان ابن مسعود اقسم على فهذا التاويل فقال والذي نفسي بيده ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه ويقراه كما انزل الله كما انزله الله ولا يحرف الكلمه عن مواضعه الى اخر ما قال ومن باب يعني كذلك من وجه اخر حديث عائشه الذي اخرجه الامام احمد في مسنده حين سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القران من المقاصد كذلك الخشوع و الخشوع يعني هو في نفسه مقصد وهو في ذات الوقت اثر لزياده الايمان وصوره من صور زياده الايمان اييه ويحصل له هو في ذا يعني في اصله اثر قلبي ويحصل نتيجته تفاعل اييه في الجوارب فيصل الانسان الى درجه من الخشوع الى درجه من الخشيه الى درجه من الاخبات الى درجه من الافتقار بين يدي الله عز وجل حتى اي يقشعر جلد الانسان كما يقول الله جل وعلا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثانيه تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ثم قال ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد وقال في الايه الاخرى الذين الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكون كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون اي فهذه هي حاله الخشوع التي يحدث فيها القران في الانسان خشوعا واخ اخباتا وخشيه اي وانابه كذلك من المقاصد اي التي ذكرها الله عز وجل وهي من اعظم واجل المقاصد والغايات مقصد الهدايه وهذا المقصد عندما سمعت يعني هذه المفارقه يعني عندما سمعت الجن لاول مره ايات الله تتلى عرفت ان هذا المقصد فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به وفي الايه الاخرى ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم يقول جل وعلا وادراك ان هذا القران جاء للهدايه يجعل المتلقي له يتلقاه بعين المستهدي ولا يتلقاه بعين القارئ وهذا يغير كليا طريقه تعامل انسان مع هذا النص فيتجاوز مجرد الحفظ او التلاوه ل يحصل الغايه الكبرى غايه الهدايه والهدايه اي هي بمفهومها العام وليس المقصود فقط الانتقال من حاله الضلال الى حاله الالتزام او الاستقامه او الايمان بل المقصود يعني احوج الناس للهدايه هم اكثر الناس ايمانا يعني كلما ازدادت مرتبه الانسان في الايمان والعمل لدين الله عز وجل كلما ازدادت حاجته الهدايه ولذلك كان هذا يعني من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ايه اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك ومن وصاياه لعلي وهو من هو يقول اللهم اهدني ا وسددني ف الهدايه لا تقتصر على يعني اذا انا اصلي ودي الفرائض فلا يعني اني لست بحاجه للهدايه بل انا احوج من غيري احوج الى ان يهدين الله عز وجل لخير الاعمال لخير العبادات للعبوديه التي يريدها الله عز وجل مني الان ان يهدين الله عز وجل لخير الاعمال الاصلاحيه ان يهدين الله عز وجل لخير القرارات لخير وسائل التعامل لخير في كل لحظه وهو الدعاء الذي يدعو به المؤمن كل ركعه في صلاته اهدنا من الصراط المستقيم كذلك من المقاصد البلاغ والكفايه وهما لهما وجه يعني متماثل ووجه مختلف اي فالبلاغ يقول الله جل وعلا ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين في سوره الانبياء ففي تفسير ابن كثير يقول بلاغ اي منفعه وكفايه اي استغناء بالقران فيتعامل مع هذا القران مستحضرا ربانيه هذا القران مستحضرا اكتفاءه بهذا القران استغناءه به ومستحضرا شموليه هذا القران وحاجته وحاجته الش يعني الحقيقيه له اييه فهو ال مرجع كل شيء هو المرجع الذي يحاكم اليه الانسان عقله وفكره وتصوراته ومبادئه وغير ذلك والبلاغ ياتي كذلك كما في تفسير السعدي رحمه الله قال ان يتبلغون به في الوصول الى ربهم فهو في من هذه الجهه وسيله يتخذها المؤمن للوصول الى الله عز وجل الوصول الى معرفه الله عز وجل ومعرفه مراده جل وعلا كذلك من المقاصد الربانيه وهي المتمثله في قول الله جل وعلا ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وهنا يكون القران غايه اييه ووسيله فالغايه ان اييه يصل الانسان الى درجه الربانيه والوسيله لتحقيق هذه هي تلقي القران ما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون والرباني كما يقول الطبري هو الجامع الى العلم والفقه البصر بالسياسه والتدبير والقيام بامور الرعيه وما يصلحهم في دنياهم في دنياهم ودينهم اييه يعني ليس هذا مقام تفصيل ذلك ثم من المقاصد كذلك ا مجاهده اعداء الله عز وجل به ومدافعه اهل الباطل به يقول الله جل وعلا لنبيه فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وبه اي بالقران فمن مقاصد القران مدافعه الباطل وهذا الخطاب وان كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو لكل احد من ورثه النبي صلى الله عليه وسلم ان يجاهدوا الكفار بالقران وهذا انما يسبقه مقدمه ومسلمه لان القران فيه المضامين الكافيه لبناء الحق كل حق وتوضيحه وتجليته والدفاع عنه ولهدم الباطل وتفكيكه كل باطل كل باطل موجود عندنا اليوم انما يكون مدافعته تكون مدافعته بالقران و من المهم ان يسير المصلح بهاتين العينين عين على بناء الحق وتقويته وعين على تفكيك الباطل ومدافعته بالقران ثم اي مقصد الشفاء حيث يقول جل وعلا يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور وهد ورحمه للمؤمنين والشفاء هو المقصود هنا الشفاء المعنوي بشكل اساسي الشفاء للنفس الشفاء للقلب لما يختلج الصدر من شكوك من تساؤلات من شبهات من امراض من تعلق بفتن فالقران جعله الله عز وجل شافيا وهاليا ا وكذلك من المقاصد الحفظ فالحفظ هو وسيله وهو في حد ذاته كذلك مقصد يقول النبي صلى الله عليه وسلم ا في الحديث في الصحيحين عن عائشه مثل الذي يقرا القران وهو حافظ له مع السفره الكرام البرره ومثل الذي يقرا القران وهو يتعاهله وهو عليه شديد فله اجران ويقول كذلك من حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذي وغيره ابي داوود يقول ا النبي صلى الله عليه وسلم يقال لصاحب القران اقرا وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر ايه تقرا بها وعلى ان الحفظ يعني من المقاصد الا انه ينبغي ان يصحب بالفهم والتعلم والتمثل العملي وان يكون كل ذلك بتان كما ا روى الامام مالك رحمه الله في بلاغاته ان عبد الله بن عمر مكث على سوره البقره ثمانيه سنين يتعلمها وكذلك من المقاصد التلاوه [موسيقى] يقول جل يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي امامه عند مسلم اقرا القران فانه ياتي يوم القيامه شفيعا لاصحابه وفي حديث ابن مسعود عند الترمذي يقول من قرا حرفا من كتاب الله فله به حسنه الى اخر الحديث ويقول كذلك في حديث ابي هريره وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه حديث و وهذا يؤكد على اهميه الجمع بين التلاوه والتدارس وهو التدارس هذا صوره من صور الاستهلاء وانه لا ينبغي الوقوف عند الشق الاول فقط بل يجب ان يشفع بالتدارس لتحقيق هذه الغايات ويعني عوده على المقارنه بين حالنا وبين حال الصحابه وهي يعني مقارنه تكررت كثيرا لو قارنا بين مستوى الايمان عند كثير ممن يحفظون القران وهو خير يعني لكن الاشكال ان التوقف عند هذا المستوى لو قارنا بين كثير من هؤلاء وبين حال الصحابه الذين قتلوا في مكه بين حالهم حال سميه مثلا حين لم ينزل من القران الا السور اليسيره وقارنا حالهم من جهه الثبات والصبر على ا على العذاب حتى قتلت اي سميه رضي رضي الله عنها على يد الفاجر اي فكانت اول شهيده في الاسلام ال غايه من ذلك استعراض المقاصد هو ان نسال انفسنا ما موقع هذه المقاصد من تعاملنا مع القران اليوم وكيف نحقق هذه المقاصد؟ هل نحن حقا نستحضر هذه المقاصد في حياتنا اليوميه عندما نمسك المصحف و نقرا منه بضعه صور او نراجع او نسمع القران هل نستحضر هذه المقاصد ام انها غائبه وان كان كذلك فكيف نحقق هذه المقاصد احبذا لو تفتحون المحادثه الله يجزيكم الخير راح يا استاذ محمد ايه اقول محمد لو تفتح فقط على ايش المحادثه ايه طيب مستحضري المقاصد السابقه كيف نحقق هذه المقاصد حسن التلقي التاني والفهم دوام استحضار هذه المقاصد تغيير نظرتنا تلقي القران على منهاج النبوه وتدارسه يا سلام تجديد النيه والاستحضار نقرا بنيه الاستهداء تحقق المقاصد اذا تلقينا الوحي بنفس تلقي الصحابه يا سلام معرفه فتها ثم الاستهداء لدارس القران والتدبر والعمل به الله يفتح عليكم اي جبات طيبه خلاصه القول وهو غايه هذه المحاضره اييه معرفه موقع الاستهداء من هذه المقاصد وان الاستهداء هنا ياتي هو في حد ذاته مقصد او التدبر وفي حد ذاته مقصد وهو في نفس الوقت وسيله رئيسيه بل هو من اهم الوسائل لتحقيق جل المقاصد التي يريدها الله جل وعلا من تنزيل الوحي فبالاستهداء نعرف مراد الله عز وجل ونحقق العبوديه له سبحانه ب بالاستهداء تحصل زياده الايمان بالاستهداء تحصل حاله اي الخشوع للقلب بتدبر القران يحصل التذكر بتدبر القران اي والاستهداء العملي تحصل حاله التطبيق للقران تحصل حاله التخلق بالقران ب التدبر تحصل يصل الانسان الى يفتح الله عز وجل على الانسان من ابواب الهدايه الى غير ذلك ف الموضوع يا كرام ليس يعني مجرد نافله او مجرد باب من ابواب الخير بل هو تحقيق غايه خلق الانسان ان نعرف كيف نحقق العبوديه له سبحانه ان نفهم مراد الخالق ان نتجاوز اختبار الدنيا للنجاه في الاخره ان نكون فعلا يعني يكون اثر القران في حياتنا كما قال جل وعلا فاما ياتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكه ان يكون القران هو يعني سبب وحبل الى الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلاله ولا يتحقق ذلك بالاعراض عنه او بقصر علاقتنا به على الحفظ والتلاوه يعني هو جزء او جزئين اقراهما في اليوم واضعه ثم اذهب في حياتي واسال كيف اصلح الامه ولا شك ان المقصود هنا بالاستهداء هو الاستهداء بمعناه الشمولي بمعنى طلب الهدايه عبر التدبر والتفكر في القران ومعانيه والذي احدى صوره مجالس الاستهداء وليست هي الصوره الوحيده اي والاستهداء يعني اي لعله يجدر التنبيه انه يختلف عن التفسير لانه قد يشتبه من جهه التفسير معناها اللغوي هو الكشف او البيان ويقصد به بيان المعنى وشرحه اما التدبر او الاستهداء هو النظر في ما وراء المعنى والاتعاظ والاعتبار به فالتفسير هي عمليه معرفيه عقليا صح التعبير اما التدبر فهي عمليه قلبيه يذهب الانسان فيها اي مع المعاني المثال يعني التفسير اتي الى قول الله عز وجل الحمد لله رب العالمين فاعلم ان الحمد والشكر الكامل والتام لله عز وجل رب العالمين رب الخلق جميعهم العالمين الجن والانس هذا التفسير اما التدبر فهو ان اذهب في عقلي في ما وراء هذا في ان اتفكر في نعم الله عز وجل علينا التي تستحق الحمد في صفات الله عز وجل في جلاله وكماله الذي لاجله يستحق الحمد في تفضيل الله عز وجل علي شخصيا بمواقف ونعم كنت اعلم انه لولا توفيق الله عز وجل ولولا وجود حبل وسبب من الله عز وجل لما مرت هذه المواقف او لما نجوت او لما ا حققت ما ابتغي هنا فاعلم ان الله عز وجل هو كان هو يسر هذا الامر لي فهذا الاستهداء ان اعرف ان الاخره فيها جنه ونار ثم ابدا يعني اتفكر في اييه نعيم الجنه وفي عذاب النار فيما يوصلني الى الجنه فيما ينج النار وما ا الى ذلك وهو ليس شرطا يعني ان يكون ان استخرج الدقائق التي يعني لا يعرفها احد بل انما يعني اساس الاستهداء يكون بالمعاني ال الكبرى للايمان تعظيم الله عز وجل اي معاني يعني مثلا تعظيم القران الكريم مركزيه الاخره الى اخر ذلك ا ثم اذا كانت هذه علاقتنا مع القران الكريم اذا كان تلقينا القران الكريم ب كما يريد الله عز وجل ومن احدى وسائل ذلك الاستهداء لنحقق المقاصد التي تقدمت فستختلف طريقه تعاملنا مع الوحي بعد تلقيه وفق مراد الله عز وجل لكون يعني مجرد كتاب نقرا راه ليكون حاله من التعظيم لهذا الكتاب التعظيم القلبي الذي ينبع عنه تمثل عملي التعظيم القلبي الذي نراه يعالج كثير من المشكلات ما وراء هذا يعني مثلا من المعاصي او كذا التي منبعها هو قله التعظيم احيانا ان تكون علاقه النبي بالوحي علاقه تسليم لمراد الله عز وجل مطلق لاوامره ان تكون علاقتنا به تحكيمه ليس تحكيمه فقط في النزاعات هذا يعني لا شك يدخل بل تحكيمه في كل شيء تحكيمه في افكارنا ان نجعله حاكما على معاييرنا التي نحكم بها ان نجعله حاكما على مبادئنا نجعله حاكما على المقاييس التي ننظر بها الى ما حولنا ونقدمه على ما سواه ولا نقدم شيئا عليه ونستغني به ف هذذه هي الثمرات التي تحصل بعد ذلك ثم يعني كل ما تقدم كانت الحاجه للاستهداء اي لتحقيق مراد الله عز وجل لل الحاجه من الوحي نفسه ثم تنبع حاجه اخرى للاستهداء كذلك في واقع اليوم في انه يتمثل ان تلقي القران بهذه السوره يمثل حبل النجاه من شده الفتن وكثرتها خاصه في زماننا هذا الذي يعني يعني حقيقه يكون الحليم فيه حيران اييه كثير من الفتن سواء من الفتن التي تعم كل الناس ويتحير الناس يعني ماذا يفعلون بها او من الفتن الشخصيه اقصد يعني المعاصي والذنوب وما يقع به الانسان انما تكون حبل نجا فيه بالاستهداء بالقران حيث بزياده الايمان بالقران بالحصول طول حاله الخشوع والانابه ا لا بمجرد القراءه والحفظ وكذلك تتولد وتبرز هذه الحاجه بانه وسيله لاستنقاذ الروح ارواحنا اليوم انفسنا من عجله طحن الحياه هذه التي اثقلت كواهل اكثرنا اليوم من سواء من تعليم او عمل او غير ذلك من الذي ياخذ انسان او حتى من حاله التعلق الشديد بالدنيا ف الدخول الى القران بنفس طلب الهدايه يرشدك الى موقع هذه الدنيا كيف اعرف اييه هذا العمل او هذا التعليم او هذه الدراسه كيف اعرف هذه الاولويات التي لدي في الدنيا وفق الوحي اذا كنت اقرا ولا يعني اعي مراد الله عز وجل فكيف ستتغير صوره هذه الامور في ذهني وكيف سيكون القران شفاء لصدري ولروحي كذلك في كونه وهذه من اهم الامور في انه استهداء بالقران وب منهاج النبوه عموما القران والسنه والسيره هو البوصله الوحيده او الصحيحه التي ترشدك اين الطريق كيف يكون اصلاح الامه؟ هذا السؤال يساله كل صادق اي يعني قلبه اي متعلق بالامه ومشغول بهموم الامه يساله لنفسه ماذا افعل؟ يعني ما اكثر هؤلاء اي يعني الذين اذا ارشدوا الى يعني كيف يغيثون هذه الامه لما تلكاوا يعني لكنهم يقفون حياره امام كثره المناهج وكثره اقصد المناهج الاصلاحيه يعني اييه وكثره حاله هذه اللغط اي الموجوده في الواقع فكيف اعرف ما هو الصحيح بين كل هذا كيف اصل الى منهاج النبوه كيف كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون هذا مطلقا الا اذا كانت علاقتي بالوحي وبالقران تحديدا علاقه استهداء وتدبر وهذا من اعظم ما يهدى اليه الانسان ان يهدى الى الطريق الصحيح للاصلاح الذي يريد الله جل وعلا اي كذلك يتمث تتمثل الحاجه للاستهداء في واقع اليوم الى حاجه الانسان للهدايه في كل تفاصيل حياته ليس فقط في الاعمال الاصلاحيه انما حاجتي للهدايه في تعاملي في بيتي في تعاملي مع اهلي في تعاملي مع اصدقائي في قراراتي في اولوياتي في نظري في في نظري اقصد معايير النظر لما هو موجود في الحياه اييه والهدايه هذه انما تحصل اذا دخل الانسان الى القران واستنطق القران بغايه الهدايه و ختاما بعد كل ما سبق او ما تقدم يبين هذا لنا بوضوح ان القران مقاصد كثيره وعظيمه ومتفاوته انزل لتحقيقها وهذه لها وسائل وطرق تحقق بها قد طبقت اي زمن النبوه وواقعنا اليوم في التعامل مع كتاب الله عز وجل مختلف سواء من حيث الاستحضار المقاصد او من حيث الوسائل التي تتبع لتحقيق هذه المقاصد وما دمنا نتحدث اليوم عن اصلاح احوال المسلمين فان هذا الاصلاح لا يكون الا باصلاح الجذر المفتاح المدخل وهو اصلاح طريقه تلقي الوحي ليكون على منهاج النبوه لان الاصلاح الذي يرومه الانسان انما هو اصلاح صاحب الوحي فاذا كان هناك خلل في الاساس في طريقه التلقي فما دون ذلك من باب اولى فاذا اصلح ما يتعلق بتلقي القران يحقق المقاصد التي كانت حاضره في زمن النبوه اي كان ذلك من اهم الاصلاح وكان ذلك من اهم الخطوات في العمليه الاصلاحيه والا فستستمر العجله يعني في تخريج الحفاظ وغير ذلك والتي تحقق ثمرات لكنها دون الثمرات المرجوبه وفي المحاضره التاليه وهي من اهم المحاضرات هي تلقي القران على منهاج النبوه كيف كان الصحابه يتلقون القران تحت عنوان الاستهداء ثم فيما يلي ذلك من المحاضرات التي استعرضناها سابقا اسال الله عز وجل ان يجعلها نافعه ويبارك فيها ويسرها و جزاكم الله خيرا وبارك فيكم اي ونختم بقولنا ان احياء منهاج النبوه في الامه يبدا باصلاح تلقي القران لتكون طريقه تلقي القران لتكون على منهاج النبوه فيبدا فليبدا كل واحد منا بنفسه فكل واحد منا من المخاطب بقول الله عز وجل افلا يتدبرون القران و لنسعى يعني في اعطاء هذا الكتاب ثمره قلوبنا لانه كما قال جل وعلا كتاب عزيز لا يعطي ال الانسان بعضه او شيئا من الهدايات التي فيه الا اذا اعطاه الانسان اييه كل وقته وكل انشغاله وكل همه اسال الله عز وجل اي يفتح علينا وعليكم اي ويجعل القران ربيع قلوبنا وجزاكم الله خيرا وختاما نفتح المجال الاسئله لمن كان عنده واياكم يا رب.