ولي وطن آليت، ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا 2 عهدت به شرخ الشباب ونعمة كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا -3 فقد ألفته النفس حتى كأنه لها جسد وأن بان غودرت هالكا -4 وحبب أوطان الرجبال الهم مارب قضاها الشباب هنالك 5 إذا ذكروا أوطانهم ذكرته عهود الصبا فيها فحنوا لذلك