شهد دور المرأة في الإمارات العربية المتحدة تطورًا ملحوظًا وعميقًا عبر مختلف المراحل التاريخية، حيث انتقلت من أدوار تقليدية محدودة فرضتها طبيعة الحياة قديمًا، إلى أدوار متقدمة ومتنوعة جعلت منها عنصرًا أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة. ومدى وعيها بأهمية تمكين المرأة وإشراكها في بناء المجتمع. كانت المرأة الإماراتية تعيش في بيئة بسيطة تعتمد على موارد محدودة، لعبت المرأة دورًا مهمًا في دعم الأسرة والمجتمع، وقد تميزت هذه المرحلة بقوة شخصية المرأة وصبرها وقدرتها على التكيّف مع الظروف الصعبة. ومع قيام الاتحاد عام 1971، بدأت مرحلة جديدة من التحول النوعي في حياة المرأة الإماراتية، أن تمكين المرأة يُعد ركيزة أساسية لبناء الدولة الحديثة. وإنشاء المؤسسات الداعمة للمرأة، مما أسهم في إدماجها تدريجيًا في مختلف مجالات الحياة. تسارع تطور دور المرأة بشكل لافت، حيث لم تعد تقتصر مشاركتها على المجالات التقليدية، بل امتدت إلى مجالات متقدمة مثل الطب والهندسة والتعليم والإدارة، وقد ساعد على ذلك الدعم المستمر من الدولة، التي لعبت دورًا محوريًا في دعم قضايا المرأة وتعزيز حضورها في المجتمع. أصبحت المرأة الإماراتية نموذجًا للتمكين الحقيقي، إن هذا التطور التاريخي يعكس مسيرة متكاملة من التمكين والدعم، ويؤكد أن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم لم يكن وليد الصدفة، وإيمان راسخ بقدرات المرأة ودورها الحيوي في بناء المجتمع. ودليلًا على أن تمكين المرأة هو مفتاح التقدم والازدهار.