الحكمة ۱ - جاء في القاموس : أن الحكمة تستعمل لعدة معان ؛ والنبوة ، والقرآن ، والإنجيل ( وأحكمه أتقنه فاستحكم ومنعه ۲ - وفي لسان العرب : ( الحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم ، والعقل (۳) - وقال القرطبي : و الحكيم : المانع من الفساد ، ومنه سميت حكمة اللجام ؛ والسورة المحكمة : الممنوعة من التغيير وكل التبديل ، وأن يلحق بها ما يخرج عنها ويزاد عليها ما ليس منها . والحكمة من هذا ، لأنها تمنع صاحبها من الجهل . ويقال : أحكم الشيء إذا أتقنه ، ومنعه من الخروج عما يريد فهو محكم وحكيم على التكثير . ه - وقال ابن الأثير : ( الحكم والحكيم هما بمعنى الحاكم ، وهو القاضي ، وقيل : الحكيم ومن هنا استعملت في فالعدل يمنع صاحبه من الوقوع في الظلم . والحلم يمنع صاحبه من الوقوع في الغضب . ومثل ذلك النبوة ، والقرآن ، والإنجيل . فالنبي إنما بعث لمنع من بعث إليهم من عبادة غير الله ، ومن التردى فى الشرور والآثام . والقرآن والإنجيل أنزلهما الله يتضمنان ما يمنع الناس من الوقوع في الشرك وكل والتحديد ، والفصل بين الأشياء . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى : ه الإحكام هو الفصل والتمييز الذى به يتحقق الشيء ويحصل إتقانه ، ولهذا فتفسير الإحكام بالإتقان تفسير باللازم ، وتفسيره بالمنع لما يتضمنه الإحكام